أصدرت ست منظمات حقوقية وإعلامية بارزة، من بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والمفكرة القانونية والمركز اللبناني لحقوق الإنسان والاتحاد الصحفي، بيانًا مشتركًا انتقدت فيه بشدة اتفاق الإطار الموقّع مؤخرًا بين لبنان و"إسرائيل" برعاية أمريكية.
وحذرت هذه المنظمات، من أن الاتفاق بصيغته الحالية ينذر بخذلان ضحايا جرائم الحرب ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب.
وأشارت المنظمات في بيانها، يوم الأحد، إلى أن بعض بنود الاتفاق، ولا سيما البند الثالث عشر، تفرض قيودًا خطيرة قد تحول دون لجوء الضحايا والمتضررين إلى المحاكم والآليات الدولية لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.
وأضافت أن هذا البند يهدد بحرمان الضحايا من العدالة والتعويضات، كما يساهم في شرعنة التهجير القسري لسكان الجنوب اللبناني نظرًا لارتباط عودة المدنيين بشروط أمنية معقدة واستمرار سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق الحزام الأمني لحين إتمام بنود نزع السلاح.
يُذكر أن الاتفاق الإطاري كان قد وُقّع في واشنطن أواخر يونيو الماضي بهدف وضع خطة تسوية شاملة، إلا أنه لا يزال يثير انقسامًا داخليًا حادًا في لبنان وسط استمرار الخروقات على الأرض ومخاوف حقوقية متزايدة من تداعيات بنوده الأمنية والقانونية.
