web site counter

ماذا يحدث بالمسجد الإبراهيمي؟.. مصدر يكشف لـ"صفا" تفاصيل تسقيف "صحنه"

الخليل - خاص صفا

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، باجراءات فعلية، لتهويد صحن المسجد الإبراهيمي، في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بإدخال معدات لتغيير سقفه.

وكشف مصدر خاص من داخل إدارة المسجد الإبراهيمي لوكالة "صفا"، عن بدء آليات الاحتلال بتنفيذ أعمال إنشائية فعلية داخل المسجد.

 وقال المصدر "يجري تغيير فعلي الآن لصحن المسجد، عبر إدخال رافعات ومعدات ثقيلة وجسور حديدية إلى باحات الحرم الشريف بهدف الشروع في تسقيف "صحن المسجد" وتغطيته بالكامل".

وأضاف "تتذرع سلطات الاحتلال لتبرير هذا التغيير الهندسي بوجود شكاوى من المستوطنين تدعي أن المكان مكشوف لأشعة الشمس، في حين تؤكد إدارة المسجد أن هذه الخطوة هي إجراء تهويدي خطير".

وأشارت إدارة المسجد، إلى أن طبيعة صحن الحرم، مكشوفة، وهي ضمن بنيته التاريخية وهندسته، منذ الأزل.

وقد سبقت هذه الخطوة إجراءات عسكرية مشددة أمنّت من خلالها قوات الاحتلال العمل.

وعنها نوه المصدر إلى أن الاحتلال على أقدم إزالة المظلة القديمة الخاصة بمنطقة سقف الحرم، وفرض إغلاقاً محكماً منع بموجبه الفلسطينيون من دخول المسجد، بالتزامن مع منع رفع الأذان عبر مآذنه لقرابة ثمانية أيام متواصلة.

كما منع الاحتلال المستوطنين من دخول المسجد حتى يوم الخميس، وفق المصدر.

وحذر من وجود تسارع مخطط له في تهويد المسجد، وتغيير معالمه، بما يتوافق مع المستوطنين.

وتأتي هذه الخطوة الإنشائية الخطيرة كجزء من سلسلة تضييقات ومخططات تهويدية تصاعدت وتيرتها بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة داخل المسجد الإبراهيمي ومحيطه.

وتتعمد سلطات الاحتلال فرض إغلاقات متكررة على الحرم، ومنع رفع الأذان عبر مآذنه بحجج واهية أبرزها "إزعاج المستوطنين".

كما يسعى الاحتلال من خلال مشاريع البناء والترميم القسرية، وتغيير البنية الهندسية وتدشين مسارات ومصاعد مخصصة للمستوطنين، إلى طمس الهوية الإسلامية والتاريخية للموقع، ومواصلة قضم المساحات المخصصة للمصلين المسلمين.

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك