web site counter

عائلة الأسير درابيه تطالب بإدراج اسمه ضمن صفقة التبادل

 ناشدت عائلة الأسير رائد محمد درابيه (36عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة فصائل المقاومة الآسرة للجندي جلعاد شاليط وكافة المسئولين والقيادات المختصة بإدراج اسم ابنهم ضمن قائمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم في عملية التبادل المرتقبة.

 ونقل مركز الأسرى للدارسات عن عائلة الأسير درابيه قولها:"إن ابنهم أكد لهم خلال اتصال هاتفي الأربعاء الماضي أنه أجرى
عملية استئصال شريانين من حول العمود الفقري واستبدالهما بمواسير بلاستيكية بتاريخ 15/3/2009".
 
وأضافت العائلة:"إن ابنها لا يشعر بأعصاب قدميه، وهنالك تخوفات من فشل العملية كونها جرت في محيط العمود الفقري و مركز الأعصاب"، مشيرة إلى أن ابنها الآن على مقعد متحرك ولا يستطيع الحراك بلا علاج جدي يتوازى مع مرضه.
 
وأشارت إلى أن ابنها قد أجرى قبل ذلك ست عمليات جراحية في نفس المنطقة من الظهر ولم تنجح أي واحدة منها، مما أدى إلى بروز عظام العمود الفقري نتيجة لتآكل اللحم من حوله.
 
وطالبت العائلة في بيان صحفي وصل"صفا" نسخة عنه الاثنين، التنظيمات الآسرة للجندي وجميع القادة بالضفة الغربية وقطاع غزة وكافة المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضية الأسرى وجميع الفصائل بالنظر لحالة ابنها والعمل على إنقاذ حياته من براثن الموت المحقق.
 
وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الإهمال الطبي والاستهتار بحياة الأسرى مستمر في السجون "فهناك عشرات الأسرى المرضى المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة كالقلب والسرطان والكلى وأمراض غامضة بلا علاجات".
 
وطالب حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بضرورة التدخل لوضع حد لاستهتار الإدارة بحياة الأسرى المرضى، مطالباً بإنقاذ حياة الأسير درابيه من سياسة الموت البطيء الذي تمارسه دولة الاحتلال بحقه .
 
وناشد حمدونة الصليب الأحمر ووزارة الأسرى والمؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية والحقوقية منها والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى لمساندة الأسرى والأسيرات المرضى في السجون ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم والعمل على إنقاذ حياتهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك