أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مساء اليوم الأربعاء، أن فكرة توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد من قبل الرئيسين الإيراني والأمريكي مطروحة وقيد الدراسة.
وقال بقائي، تعليقًا على احتمال توقيع مذكرة التفاهم من قبل الرئيسين الإيراني والأمريكي، إن هذه الفكرة مطروحة ولا تزال قيد الدراسة.
وأضاف أنه حتى هذه اللحظة لم يطرأ أي تغيير على برامج إيران لعقد الاجتماع في سويسرا.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس الشورى في البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن طهران ستوضح أبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد التوقيع عليها رسميًا خلال نهاية الأسبوع.
وأضاف قاليباف أن إيران ستعمل على التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن خلال فترة الـ60 يومًا المقررة بعد توقيع مذكرة التفاهم.
وأوضح أن البند 14 من مذكرة التفاهم ينص على أن الاتفاق النهائي بين طهران وواشنطن سيعتمد من قبل مجلس الأمن.
وأكد قاليباف أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق نهائي وصدق عليه مجلس الأمن فإنه يبقى غير جدير بالثقة، مشيرًا إلى أن ضمانة إيران هي قوتها.
وشدد على أولوية تنفيذ البند الأول من المذكرة الخاص بإنهاء الحرب بكل الجبهات، قبل الانتقال إلى بقية البنود.
وأشار قاليباف إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جميع أنحاء لبنان.
وقال قاليباف: "كل ما أردنا تحقيقه بالعمل العسكري حققنا أضعافه من خلال المفاوضات".
