أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، يوم الأربعاء، مصادقة الاحتلال الإسرائيلي على مخططات استيطانية جديدة، تشمل بناء مئات الوحدات في مستوطنتي "متسبيه يريحو" و"كارني شومرون" وإقامة مبنى استيطاني في قلب الخليل.
واعتبر فتوح أن هذه الإجراءات تمثل تصعيدا خطيرا في مشروع الضم الاستيطاني والتطهير العرقي الممنهج، الذي تنفذه حكومة ائتلاف اليمين المتطرف العنصرية بحق شعبنا.
وأكد أن التوسع الاستيطاني المتسارع وما يرافقه من استيلاء على للأراضي، وتهجير قسري وعزل للمدن والقرى الفلسطينية، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تعتبر جميع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وباطلة قانونياً.
وقال إن تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش تكشف بوضوح النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال القائمة على فرض السيادة الاستيطانية بالقوة، وخلق وقائع ميدانية تحول دون تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يؤكد أن المشروع الاستيطاني ليس مجرد توسع عمراني غير قانوني، بل أداة سياسية لتنفيذ الضم والتهجير والتغيير الديمغرافي القسري للأرض الفلسطينية المحتلة.
وجدد فتوح دعوته للمجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة، واتخاذ إجراءات عملية وملزمة لمحاسبة حكومة الاحتلال على جرائمها الاستيطانية، والتطهير العرقي، وفرض عقوبات على منظومة الاستيطان التي تهدد الأمن والاستقرار، وتقوض أي فرصة لتحقيق سلام عادل قائم على إنهاء الاحتلال، وتجسيد حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف.
