حذرت حركة الجهاد الإسلامي فس فلسطين، يوم الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة لقرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي أعلنها وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بمصادرة جميع سلطات التخطيط والبناء الخاصة ببلدية الخليل.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن هذه القرارات تعني عملياً، إضافةً إلى مصادرة دور البلدية في الشؤون الحياتية واليومية، فرض السيطرة المطلقة على الحرم الإبراهيمي والمواقع الدينية في المدينة، وتسهيل التوسع الاستيطاني، وتنكر سافر لكل الاتفاقات الموقعة والمواثيق الدولية".
وأضافت "كما تمثل خطوة عملية إضافية باتجاه ضم الضفة المحتلة".
وأشارت الحركة إلى أن قرارات حكومة مجرمي الحرب في الكيان تعبر عن الاستمرار في التضييق على الشعب الفلسطيني ومحاولات الاستيلاء على أرضه في إطار مخطط تهجير ممنهج.
وحملت الحركة الدول العربية والإسلامية، ولا سيما المطبعة منها مع الكيان الصهيوني، مسؤولية استمرار السياسات الإجرامية للكيان، في ظل استمرار الصمت العربي والدولي، وعجز المؤسسات الدولية عن أداء واجبها.
ودعت أبناء شعبنا إلى تعزيز مقاومة السياسات الإجرامية الصهيونية بكل الوسائل دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا لإفشال كل مشاريع الضم والتهجير.
