web site counter

"لجان المقاومة": تقرير لجنة أممية يساوي بين الضحية والجلاد ويتجاهل جرائم الاحتلال

غزة - صفا
قالت لجان المقاومة في فلسطين إن التقرير الصادر عن ما يسمى باللجنة الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان يعكس إنحيازًا واضحًا للسردية الصهيونية والأمريكية.
وأوضحت لجان المقاومة في بيان يوم الأحد، أن التقرير تعمّد تجاهل هوية المعتدي في محاولة لتزييف الواقع ولترويج صورة مضللة في محاولة لحماية الاحتلال وقادته من المحاسبة والعقاب.
وأضافت أن ذلك يأتي استمرارًا لسياسة مساواة الضحية والجلاد التي تنتهجها مؤسسات المجتمع الدولي بضغط أمريكي وغربي واضح.
وأشار إلى أن التقرير تجاهل الجرائم الوحشية والدموية المروعة والكارثة الإنسانية التي نفذها الكيان الإسرائيلي في غزة والضفة، حيث تغافل عمدًا عن ذكر معاناة أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال وتجاهله لآلاف المفقودين والمختفيين قسرًا، ودفن المئات من أبناء شعبنا أحياءًا في مقابر جماعية.
وذكرت أن التقرير تجاهل أيضًا، تدمير عشرات المؤسسات الإنسانية والخدماتية والمستشفيات ومؤسسات الأمم المتحدة التي تم تدميرها وقتل الآلاف بداخلها من الأطفال والنساء والنازحين والمدنيين.
وأشارت إلى أن الجرائم الإسرائيلية ليست أحداثًا طارئة بل عقيدة صهيونية راسخة تتوارثها حكومات الاحتلال باعتبارها جزءًا من استرتيجية هذا الكيان الفاشي لا مجرد تجاوزات فردية أو أخطاء ميدانية أو أحداث معزولة.
واعتبرت أن القفز عن هذا المفهوم في تقرير ما يسمى اللجنة الدولية المستقلة يشكل إنقلابًا على الأسس والقوانين الدولية وعن المبادئ التي تم إنشاء هذه اللجنة من أجلها بإعتبارها قد حادت عن الاستقلالية والحياد.
وتابعت "لقد تحول تقرير اللجنة الدولية المستقلة من أداة يفترض أن تسهم في فضح جرائم ومجازر العدو الصهيوني وارتكابه لجرائم التهجير القسري والتطهير العرقي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وقطاع غزة إلى غطاء دولي يساهم في تضليل وتزييف الواقع الإنساني الكارثي في غزة والضفة".
ودعت لجان المقاومة اللجنة الدولية المستقلة إلى ممارسة دورها بكل حيادية ونزاهة وإلى التحرك بشكل فاعل ومسؤول بما يمنعها من تحول هذه اللجنة إلى منصة لتبرير العدوان الإسرائيلي وإستدامة حرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع.
وحذرت كافة المؤسسات الدولية والأممية من الإنجرار وراء تقارير منحازة تتجاهل جوهر المأساة والمعاناة القائمة وأسبابها، مؤكدة أن الاستقرار لن يتحقق عبر الضغط على الضحية أو تجميل وجه القتلة الإسرائيليين.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك