web site counter

ضربات أمريكية واشتباكات بحرية.. "ترامب" يلوّح بالاتفاق وطهران تنفي وتتوعد

طهران - صفا

بعد نحو ساعتين من بدء الهجمات على إيران، أعلن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، أن هناك إمكانية للتوصل لاتفاق ووقف الهجمات، زاعمًا وجود اتصالات من إيران، التي بدورها نفت ذلك وتعودت برد على الهجمات الأمريكية الليلة الماضية.

وقال "ترامب" في حديث لشبكة "فوكس نيوز"، إنه تلقى اتصالات مباشرة من مسؤولين إيرانيين طلبوا وقف القصف، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية قد تتوقف قريباً.

وزعم "ترامب" أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مؤكداً أن واشنطن مستعدة لإنهاء العمليات العسكرية إذا تم التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت نفسه، وجه تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، قائلاً إن عدم التوقيع على الاتفاق الذي تطرحه الولايات المتحدة سيقابل برد عسكري واسع النطاق.

وحذر من أن الولايات المتحدة ستستأنف الهجمات إذا لم توافق طهران على الاتفاق الذي تسعى إليه واشنطن.

كما نفى أي مشاركة إسرائيلية في موجة الهجمات الحالية، مؤكدا أن القوات الأميركية أطلقت 49 صاروخا من طراز "توماهوك" إلى جانب غارات نفذتها طائرات مقاتلة استهدفت مواقع داخل إيران.

في المقابل، نفت إيران بشكل قاطع وجود أي تواصل مع ترامب، إذ نقلت وسائل إعلام رسمية عن مسؤول إيراني رفيع المستوى وصفه تصريحات ترامب بشأن اتصالات مع مسؤولين إيرانيين كبار بأنها "ادعاءات كاذبة"، معتبراً أنها تهدف إلى التغطية على تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران.

وفي الوقت ذاته، أكدت القوات المسلحة الإيرانية أنها سترد "بقوة وحزم" على أي اعتداء أميركي في المنطقة، محذرة من أن أي تصعيد جديد سيواجه برد عسكري مباشر.

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، لا تزال الصورة غير واضحة بشأن مسار المفاوضات بين الجانبين. فقد وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وفد الوساطة القطري غادر طهران الليلة الماضية من دون تحقيق تقدم ملموس، مشيرة إلى تراجع فرص نجاح المحادثات بشكل كبير.

في المقابل، نقلت شبكة سي إن إن معلومات تفيد بأن الوفد القطري لا يزال موجوداً في إيران، ما يعكس تضاربا في التقارير بشأن مصير جهود الوساطة ومستقبل الاتصالات الدبلوماسية الجارية.

وكانت واشنطن شنت هجوماً ثانيًا الليلة الماضية، بضربات أعلنتها القيادة الوسطى ضد دفاعات ورادارات جنوبي إيران وقرب مضيق هرمز لدفعهّا لاتفاق نووي، ورداً على إسقاط مروحية، فيما أكدت وكالة "مهر" اندلاع اشتباكات بحرية، وذلك بعد تهديدات  ترامب.

وفجر الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، إكمال أحدث سلسلة من الضربات العسكرية داخل إيران، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر".

وأوضحت أن قواتها ما زالت في حالة تأهب وجاهزية عالية، مع القدرة على تنفيذ ضربات إضافية عند الضرورة.

وبحسب البيان الأميركي، فقد استخدمت القوات الأميركية ذخائر دقيقة التوجيه لاستهداف مواقع اعتبرتها تهديداً مباشراً لقواتها ولحركة الملاحة التجارية.

وشملت الضربات أنظمة مراقبة عسكرية ومنشآت اتصالات ومواقع دفاع جوي في مناطق مختلفة من إيران، إضافة إلى تنفيذ عمليات أخرى وصفتها واشنطن بأنها جاءت في إطار "الدفاع عن النفس".

فيما شنت ايران ضربات على مواقع أمريكية في عدة دول بالخليج، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، وسط اشتباكات بحرية شهدتها المنطقة.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك