باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الاثنين الضربات الصاروخية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران ضد أهداف ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي جاءت رداً على تمادي حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب في سياساتها العدوانية في المنطقة، والتي طالت أمس الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط استمراره في خرق وتنكر اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
كما عبّرت الحركة عن مباركتها للضربات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان، وإعلانها حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على تحركات الاحتلال في البحر الأحمر.
وأكدت الحركة أن الفترة الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الكيان هو العقبة الوحيدة أمام الوصول إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، مشيرة إلى أنه يواصل سفك دماء شعوب الأمة، لا سيما في لبنان وقطاع غزة، خدمة لأهداف سياسية وتلبية لأوهام تلمودية في التوسع والهيمنة والسيطرة.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي في بيانها على أن الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان عن مواصلة إجرامه وإجباره على الالتزام بالاتفاقات، فضلاً عن حماية قوى المقاومة في المنطقة التي تمثل ركيزة كرامة الأمة العربية والإسلامية وسندها في مواجهة تغوّل الكيان المدعوم من قبل الإدارة الأمريكية.
وجاء القصف الصاروخي الإيراني المباغت الليلة الماضية رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وتنكّر الاحتلال لاتفاقات وقف إطلاق النار، حيث استهدف الحرس الثوري قاعدة "رامات ديفيد" العسكرية ومواقع أخرى في سياق تثبيت معادلة الردع الإقليمية ومنع الاستفراد بجبهات المقاومة.
