web site counter

حماس" و "الجهاد" تباركان الرد الإيراني واليمني وتحذران من استمرار العدوان بالمنطقة

بيروت - صفا

باركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، الإثنين، الضربات الصاروخية والعمليات العسكرية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران والقوات المسلحة اليمنية ضد أهداف تابعة للاحتلال الإسرائيلي.

وعدت الحركتان الرد بأنه مشروعاً على الجرائم المستمرة بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود مرداوي، في تصريح صحفي، أن حركته تثمن عالياً الرد الإيراني واليمني على الكيان الإسرائيلي جرّاء جرائمه بحق لبنان وشعبه.

ولفت إلى أن استمرار العدوان على غزة والضفة والقدس ولبنان، يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في سياساته العدوانية غير آبهٍ بالقوانين والمواثيق الدولية.

وتابع مرداوي أن التجارب المتكررة أثبتت أن هذا الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقات ولا يحترم التعهدات، وأن نهجه القائم على القوة والتصعيد يشكل تهديداً دائماً لأمن المنطقة واستقرارها.

وشدد على أن وقف العدوان وحماية المدنيين باتت مسؤولية جماعية، وأن تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني والشعوب المتضررة يمثل موقفاً أخلاقياً وإنسانياً مشروعاً في مواجهة الظلم.

من جانبها، أشادت حركة الجهاد الإسلامي، الضربات الصاروخية الإيرانية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والضربات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان والتي رافقها إعلان حظر الملاحة البحرية بشكل كامل على تحركات العدو في البحر الأحمر.

وقالت الحركة في بيان لها، إن هذه الضربات تأتي ردّاً على تمادي حكومة مجرمي الحرب في الكيان الإسرائيلي، في سياساتها العدوانية، والتي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط استمرار تنكّرها وخرقها المتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأضافت أن الفترة الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيان هو العقبة الوحيدة أمام الوصول إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، ويواصل سفك الدماء خدمة لأهداف سياسية وتلبية لأوهام تلمودية في التوسع والهيمنة بدعم من الإدارة الأمريكية.

وعدت أن الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان عن مواصلة إجرامه، وإجباره على الالتزام بالاتفاقات، وحماية قوى المقاومة.

 

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك