باركت فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة، يوم الأحد، عملية إطلاق النار في مستوطنة "كوخاف يائير" التي أسفرت عن مقتل مستوطن وعدد من الإصابات واستشهاد منفذها.
وقالت الفصائل في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" إن هذه العملية تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن ترهبه جرائم العدو الإسرائيلي الوحشية ولن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات إقتلاعه وتهجيره من أرضه ولن يسمح باستمرار العدوان على أرضه ومقدساته وحقوقه.
وأضافت أن "العملية تثبت أن جرائم العدو الصهيوني سترتد غضباً ومقاومة وأن أحرار شعبنا الفلسطيني لن يفرطوا بثوابتهم وأرضهم ومقدساتهم وكل محاولات العدو المجرم في فرض مخططاته الإستيطانية والتهويدية وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع والإغتيالات ستبوء بالفشل".
وتابع البيان "هذه العملية البطولية تعبير عن الفشل المتراكم للمنظومة الصهيونية بكل مكوناتها في مواجهة إرادة أحرار الشعب الفلسطيني وهي استمرار للفشل الاستخباراتي الصهيوني المتواصل منذ السابع من اكتوبر في غزة ولبنان".
ودعت فصائل المقاومة أبناء شعبنا في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام ال48 إلى تصعيد المقاومة وتكثيف العمليات النوعية التي تربك العدو ومخططاته وحساباته الأمنية وتردعه عن مواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا ومقدساتنا.
من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين، أن هذه العملية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق شعبنا، ونتيجة طبيعية للسياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة مجرمي الحرب في الكيان.
بدورها، زفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منفذ العملية الشهيد عمر ياسين من الطيبة في الداخل الفلسطيني المحتل، الذي انتفض في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وردّ على ما يرتكبه من مجازر في قطاع غزة، واعتداءات واقتحامات ومشاريع استيطانية خبيثة في الضفة والقدس.
وأكدت الجبهة، أن جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل وسياسات الاستيطان والقتل والاعتقال وإرهاب المستوطنين لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو إخماد جذوة المقاومة، بل ستزيد أبناء شعبنا تمسكاً بحقوقهم وإصراراً على مواصلة طريق النضال حتى الحرية والعودة.
ووجهت الجبهة تحية اعتزاز وفخر لأهلنا الصامدين في الضفة الغربية وشبابها الأبطال الذين يواجهون الاحتلال بإرادةٍ لا تلين، مؤكدة أن صمودهم وتضحياتهم تمثل سداً منيعاً في وجه مخططات الاحتلال وعدوانه.
