web site counter

23 اقتحامًا للأقصى ومنع رفع الأذان في الإبراهيمي 74 وقتًا بمايو

رام الله - صفا
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن الاحتلال الإسرائيلي ماض في انتهاكاته اليومية للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، والأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية، خلال أيار/ مايو الماضي.
ورصدت الوزارة في تقرير حول انتهاكات الاحتلال خلال مايو الماضي، 23 اقتحامًا للأقصى من قبل المستوطنين.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال شددت خلال مايو، من اجراءاتها العنصرية ومنعت عددًا كبيرًا من المقدسيين من دخول المسجد الأقصى للصلاة فيه، فيما منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 74 وقتًا.
وأكدت أن المسجد الأقصى شهد خلال أيار، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة اقتحامات المستوطنين، حيث اقتحمه الآلاف عبر باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأوضحت أن جماعات "الهيكل" المتطرفة واصلت حملاتها التحريضية الرامية إلى تكثيف الاقتحامات وفرض واقع جديد داخل الأقصى.
وأشار التقرير إلى تصاعد أداء الطقوس التلمودية والاستفزازية داخل باحات الأقصى، بما في ذلك "السجود الملحمي"، والانبطاح الجماعي، والصلوات العلنية والجماعية بصوت مرتفع، وارتداء واستخدام "التفلين".
ووثق اقتحام عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست والشخصيات المتطرفة للأقصى، من بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، والوزير يتسحاق فسرلاوف، إضافة إلى مشاركة شخصيات معروفة بدعمها لاقتحامات المسجد، في خطوات استفزازية تهدف إلى تكريس الوجود الاستيطاني داخل باحاته.
وسجّل التقرير جملة من الانتهاكات والإجراءات اليومية التي طالت المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث واصلت طواقم السدنة والموظفين رصد وتوثيق الاعتداءات والانتهاكات ورفعها بشكل فوري إلى الجهات المختصة.
وأشار إلى أنه تم تسجيل دخول (425) جنديًا من قوات الاحتلال إلى المسجد خلال أيار، فيما مُنع رفع الأذان (74) وقتًا.
وأوضح التقرير أن الاحتلال يواصل إغلاق الباب الشرقي للحرم وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، كما يستمر إغلاق باب رقم (7) أمام الموظفين، والإبقاء على الأقفال التي وضعها على أبواب الحرم وخزائن الكهرباء، ما يُعيق سير العمل بشكل مباشر.
وأكد أن الاحتلال تعمّد تأخير رفع الأذان عبر إعاقة دخول المؤذنين، وواصل ممارسة التفتيش المهين بحق المصلين والموظفين والتعرض لهم بالسب والشتم، في تعدٍ واضح على صلاحيات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
ورصد التقرير استمرار أعمال الحفريات وأعمال أخرى داخل زاوية الأشراف المجاورة للمسجد الإبراهيمي دون الإفصاح عن طبيعتها، إلى جانب اقتحام المسجد من قبل قوات الاحتلال بلباس مدني أكثر من مرة وطرد الموظفين من المصلى الإسحاقي لتأمين دخولها.
وأكدت الوزارة أن ما تشهده المقدسات الإسلامية من انتهاكات متواصلة خلال شهر أيار يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة.
وحذرت من استمرار السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجدين الأقصى والإبراهيمي.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف هذه الانتهاكات المتصاعدة، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك