برلين - صفا
احتشد مئات المتظاهرين في ساحة نبتونبرونين في العاصمة الألمانية برلين، السبت، حاملين الأعلام الفلسطينية، في فعالية جماهيرية استحضرت ذكرى مرور 59 عامًا على النكسة وربطتها بالحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وردد المشاركون هتافات داعمة للفلسطينيين ولغزة، مطالبين بوقف الحرب وإنهاء ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية".
فيما تحولت الساحة إلى منصة مفتوحة للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين واستنكار السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية ولبنان.
وقال أحد المشاركين: إن التظاهرة جاءت بدعوة من اللجنة الوطنية الموحدة في برلين وبمشاركة فلسطينيين ومتضامنين عرب وأجانب.
وأكد أن الحراك الشعبي يتواصل رفضًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، وللتعبير عن التضامن مع السكان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية بفعل الحرب والحصار.
بدورهم، شدد متحدثون على أن ذكرى النكسة هذا العام تأتي في ظل ظروف استثنائية يعيشها الفلسطينيون.
واعتبروا أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يعيد إلى الأذهان محطات تاريخية مؤلمة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
من جهته، أكد متحدث باسم الجالية الفلسطينية في برلين أن الفلسطينيين، سواء في الداخل أم الشتات، يتمسكون بحقوقهم الوطنية ويرفضون أي محاولات لفرض واقع جديد عليهم، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي السياق، ركزت الكلمات على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، حيث أكد متحدثون أن أبناء الشتات سيواصلون الدفاع عن هذا الحق والسعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وشارك في الفعالية متضامنون ألمان وأوروبيون، بينهم متحدثون أكدوا أن معارضة الحرب وسياسات التهجير لا تقتصر على شعب أو دين أو قومية بعينها.
وأشاروا إلى وجود أصوات يهودية حول العالم ترفض الحرب وتدعو إلى إنهاء معاناة المدنيين.
وفي ختام التظاهرة، وجه المشاركون رسائل تضامن إلى الفلسطينيين في غزة والضفة، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في الشوارع الألمانية للضغط على صناع القرار وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الرأي العام الأوروبي.
ر ش
