web site counter

"كنائس فلسطين": اعتداءات الاحتلال بكنيسة في لبنان انتهاك لحرية العبادة

رام الله - صفا
اعتبرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أن الاعتداءات والإساءات التي نفذها جنود إسرائيليون داخل إحدى الكنائس في جنوب لبنان يمثل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة.
وقالت اللجنة، في بيان: إن "هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات والتجاوزات التي طالت الكنائس والرموز الدينية المسيحية في لبنان".
وبيّنت أن اعتداء الجنود الإسرائيليين على الكنيسة، يعكس النهج ذاته الذي تمارسه "إسرائيل" بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، من خلال الاعتداءات شبه اليومية على دور العبادة ورجال الدين والأماكن المقدسة، وفق البيان.
واعتبرت أن ذلك يمثل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة وللقيم الإنسانية التي تقتضي احترام المعتقدات الدينية وصون حرمة الأماكن المقدسة.
وشددت على أن هذه الممارسات تكشف مجددًا التناقض الصارخ بين الادعاءات الإسرائيلية باحترام الأديان وحرية العبادة وبين الواقع الميداني الذي يشهد انتهاكات ممنهجة ومتكررة للمقدسات والرموز الدينية في فلسطين ولبنان.
وأكدت اللجنة أن استهداف دور العبادة والرموز الدينية يشكل اعتداء على التراث الإنساني والقيم الروحية المشتركة، ما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وأضافت أن "استمرار استهداف دور العبادة والأماكن المقدسة من شأنه أن يفاقم التوتر ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والأديان، بما يكفل حماية الأماكن المقدسة وصون كرامتها واحترام رسالتها الروحية والإنسانية".
ودعت اللجنة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى رفع صوتها دفاعًا عن المقدسات وحرية العبادة، والعمل الجاد لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها.
وطالبت بوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار مثل هذه الممارسات.
والأربعاء، قالت هيئة البث العبرية: إن الجيش الإسرائيلي يفحص توثيقًا لاعتداء آخر نفذه أحد جنوده ضد مسيحيي جنوب لبنان، مشيرةً إلى أنه يظهر في صورة وهو يدخل سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء.
وبحسب شهود ومصادر محلية، فإن الحادثة وقعت في بلدة "دبل" جنوبي لبنان للمرة الثانية في أقل من شهر، حيث شهدت نفس البلدة واقعة تحطيم جندي إسرائيلي تمثالًا للمسيح في 19 أبريل/نيسان الماضي.
وفي 19 أبريل الماضي، أظهرت لقطات مصورة جنديًا إسرائيليًا يحطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دبل باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك