نيويورك - صفا
تظاهر مئات النشطاء المؤيدين لفلسطين أمام أحد فنادق مانهاتن في مدينة نيويورك، احتجاجًا على معرض عقاري إسرائيلي خُصص للترويج لمشاريع سكنية واستثمارية في القدس المحتلة.
ويأتي ذلك وسط اتهامات للجهات المنظمة بالمساهمة في تشجيع الاستيطان، وتسويق عقارات على أراضٍ فلسطينية محتلة.
وشهدت الفعالية مشاركة مسؤولين وشركات إسرائيلية، فيما رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بوقف ما وصفوه بـ"بيع الأراضي الفلسطينية المسلوبة".
وأكد المشاركون أن هذه ليست المرة الأولى التي تُنظم فيها فعاليات مماثلة داخل الولايات المتحدة.
وأشاروا إلى سلسلة من المعارض العقارية والأنشطة الترويجية التي أُقيمت خلال السنوات الماضية في نيويورك، ومدن أميركية أخرى، بهدف جذب مستثمرين ومشترين لمشاريع إسرائيلية، بما في ذلك مشاريع تقع في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وشهد أيار/مايو الماضي احتجاجات مماثلة أمام معابد ومراكز استضافت فعاليات للترويج لعقارات إسرائيلية في نيويورك وبروكلين.
ويرى النشطاء الفلسطينيون أن هذه المعارض تمثل جزءًا من سياسة أوسع تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتشجيع التوسع الاستيطاني.
وأكدوا أن استمرار تنظيم هذه الأنشطة داخل الولايات المتحدة يعكس تجاهلًا للمطالب الحقوقية والدولية الداعية إلى وقف الاستيطان وإنهاء السياسات التي تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
ر ش
