أعلن يوم الجمعة عن ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من المواطنين، بينهم حالة حرجة، إثر تجدد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وتواصل إطلاق النار الكثيف الذي استهدف منازل المدنيين شرقي مخيمي المغازي والبريج، وسط قطاع غزة.
وأعلن مصدر في الإسعاف والطوارئ ارتقاء شهيد ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأفاد مراسل "صفا"، باستشهاد المواطن سالم زهدي قريقع، جراء قصف إسرائيلي مقابل مطعم بالميرا في شارع الوحدة غربي مدينة غزة
وأشار مراسلنا، إلى وقوع إصابات في قصف إسرائيلي من مسيرة إسرائيلية شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وأضاف أن القصف جاء بالتزامن مع توغل عسكري على شارع صلاح الدين وسط القطاع.
بدورها أوضحت مستشفى العودة، أنها استقبلت إصابتين لطفلين، جراء استهداف الاحتلال، تجمعًا للمواطنين قرب أبراج أبو جبة بمخيم البريج وسط القطاع.
وقالت مصادر طبية في مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح، إن إصابة خطيرة جداً وصلت المستشفى جراء تعرض المناطق الشرقية لمخيم المغازي لإطلاق نار مباشر ومكثف من الرشاشات الثقيلة المتمركزة على متن آليات الاحتلال، والتي استهدفت بشكل عشوائي منازل المواطنين والخيام المأهولة بالمدنيين والنازحين.
وجددت مدفعية الاحتلال وطائراته المسيرة قصفها العنيف مستهدفة تجمعات للمواطنين شرقي مخيم البريج المجاور، ما أسفر عن وقوع إصابات إضافية في صفوف المدنيين، جرى نقلهم تباعاً عبر طواقم الإسعاف والدفاع المدني لتلقي العلاج الطارئ.
ويترافق هذا التصعيد الميداني مع إحكام آليات وجرافات الاحتلال سيطرتها النارية على أجزاء حيوية من شارع صلاح الدين؛ حيث تواصل الآليات المتوغلة إطلاق قذائفها ونيرانها صوب أي حركة للمركبات أو المارة، مما يعزل مناطق وسط القطاع ويفاقم من خطورة الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات المستهدفة.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين أول 2025 قتلت قوات الاحتلال 925 مواطنًا وأصابت نحو 2800 آخرين في القطاع، مع استمرارها في عمليات القصف والاغتيالات وتدمير منازل المواطنين.
ورغم مطالبات الفصائل الفلسطينية المتكررة للوسطاء والضامنين بإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال القصف الإسرائيلي مستمرًا، دون تدخّل أي من الأطراف.
