القاهرة - صفا
أدانت 8 دول عربية وإسلامية، "الإذلال العلني" الذي مارسه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ضد ناشطي "أسطول الصمود" العالمي الذي حاول فك الحصار على قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان مشترك، لوزراء الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السعودي فيصل بن فرحان، القطري محمد بن عبد الرحمن، الإماراتي عبد الله بن زايد، الأردني أيمن الصفدي، التركي هاكان فيدان، الباكستاني إسحاق دار، والإندونيسي سوجيونو.
وأدان الوزراء بأشد العبارات الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة.
وأكدوا أن الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشينًا على الكرامة الإنسانية، وانتهاكًا واضحًا لالتزامات "إسرائيل" بموجب القانون الدولي.
وحذروا من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس "حل الدولتين".
وطالب الوزراء، بمحاسبة بن غفير على أفعاله، داعين إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها.
وشددوا على ضرورة حماية حقوق الإنسان، وصون كرامة جميع المحتجزين، وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
والأربعاء، نشر بن غفير مقطعًا مصورًا أظهر مشاهد من تعامل السلطات الإسرائيلية مع ناشطي "أسطول الصمود العالمي"، الذين أوقفوا أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ووثق المقطع مشاهد إذلال وتنكيل، بينها إجبار ناشطين على الركوع وهم مكبلو الأيدي، بالتزامن مع زيارة استفزازية أجراها بن غفير لمكان احتجازهم، حرّض خلالها عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.
ر ش
