استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التفجيرات التي وقعت ليلة أمس في مدينة غزة، مطالبة بفتح تحقيق جدي وحازم بتلك التفجيرات، والكشف عن مرتكبيها ومحاكمتهم، لردع مثل هذه الأحداث التي تمس أمن المواطن.
ورأت الجبهة في بيان لها تسلمت "صفا" نسخة عنه الأحد أن استمرار مثل هذه الأحداث، تشوه صورة الشعب الفلسطيني أمام العالم، وتضر بشرعية نضاله، مؤكدة أن مثل هذه الأحداث تهدف "لتأزيم الوضع الداخلي، وتساهم في فقدان المواطنين للأمن والأمان وترويعهم وتهدد سلامتهم، وهي لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي".
وشددت على أن المخرج الوحيد لوقف هذا المسلسل الذي وصفته ب"الإجرامي" هو العودة إلى الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والعودة للشعب بانتخابات رئاسية وتشريعية في موعد لا يتجاوز الـ25 من يناير و"بعتبة حسم لا تتجاوز 1.5% بما يضمن مشاركة الجميع".
وفجر مجهولون الليلة الماضية عبوتين أمام مقرين أمنيين في مدينة غزة دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت وزارة الداخلية في غزة إنها ما زالت تحقق لمعرفة من يقف وراء تفجير هاتين العبوتين "صغيرتي الحجم".
من جانبه، أكد حزب الشعب الفلسطيني أن هذه الانفجارات التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها هي "عمل إجرامي تقف خلفه جهات ومجموعات تريد توتير الساحة الداخلية وقطاع الطريق على المساعي المتواصلة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب وليد العوض في تصريح صحافي: إن "اللجوء إلى العنف واستخدام القوة خارج نطاق القانون على المستوى الداخلي، بالإضافة لمحاولة فرض توجهات محددة على المجتمع الفلسطيني كلها مؤشرات تعلق جرس الإنذار، وتدفع الجميع للحذر من مغبة إغراق قطاع غزة بمستنقع من الفوضى والفلتان الأمني".
