تحوّل تهديد مسيرات حزب الله المفخخة جنوبي لبنان، إلى التحدي الأكبر والكابوس الذي يلاحق جنود وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً لما أورده موقع "والا" العبري.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية يوم الخميس، قولها وفق ترجمة وكالة "صفا": "إنه لا توجد حلول للظاهرة على الرغم من التقدم التقني الهائل لدى إسرائيل بالنظر لاعتماد المسيرات على الألياف البصرية".
فيما نقل الموقع عن ضباط في الجيش قولهم: إن "الوضع جنوبي لبنان أصبح مكشوفًا وحزب الله يتابع حركة قواتنا".
وذكر الضباط أنه "تم استهداف قائد اللواء 401 أمس بعد دخوله لمبنى للنوم حيث لاحقته مسيرة وانفجرت قريبًا منه فأصيب بجراح خطيرة في رأسه".
توسيع العملية جنوبي لبنان
بدورها ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية وفق ترجمة "صفا"، أن هنالك توقعات بتوسيع العملية جنوبي لبنان لملاحقة مشغلي المسيرات.
أما صحيفة "هآرتس" العبرية فقالت: إن "الجيش يركز في هذه المرحلة على تدمير قرى جنوبي لبنان".
وكانت صحيفة "يديعوت" ذكرت قبل أيام أن جيش الاحتلال ينتهج سياسة تعتيم ممنهجة إزاء خسائره في جنوبي لبنان.
وذكرت الصحيفة أن "هنالك تكتماً وغموضاً حول مدى اتساع دائرة الهجمات التي يشنها حزب الله على قوات الجيش عبر المسيرات المفخخة التي تعمل بالألياف البصرية ما يصعّب من عملية اكتشافها وتشكل الظاهرة كابوساً للجيش".
وأوضحت الصحيفة أن الظاهرة كلّفت الجيش حتى الآن حياة 8 جنود ومتعاقدين مع الجيش منذ وقف إطلاق النار.
في حين نقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي تقليله من أهمية الحديث عن نية الجيش توسيع عمليته العسكرية إلى ما بعد نهر الليطاني جنوبي لبنان ولأبعد من عمق 10 كيلومترات سعياً للقضاء على تهديد المسيرات.
وأشار إلى أنه حتى وإن تم احتلال جنوبي لبنان بأكمله فلن يتم القضاء على ظاهرة المسيرات التي قد تطلق من أي شرفة أو نافذة أو طريق.
