تظاهر ناشطون ومواطنون أتراك أمام قنصلية "إسرائيل" في مدينة إسطنبول، الليلة الماضية، للتنديد بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهه لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
وشارك في المظاهرة، رئيس حزب "السعادة" محمود أريكان وأعضاء من "رابطة شباب الأناضول" وعدد من المواطنين.
وحمل المتظاهرون أعلام تركيا وفلسطين، وأطلقوا هتافات مثل: "أيها المسلمون، لا تناموا، كونوا مع إخوانكم" و"تحية لأسطول الصمود، واصلوا المقاومة".
وفي كلمته خلال المظاهرة، شكر أريكان المواطنين الذين تجمعوا لدعم القضية الفلسطينية، وأشاد بالنشطاء والمتطوعين في مجال الإغاثة الذين اعتقلتهم إسرائيل.
وأفاد بأن الهجوم على "أسطول صمود هو هجوم على ضمير الإنسانية"، مشيراً إلى استمرار إسرائيل في تجاهل القانون الدولي.
وأضاف مخاطباً "إسرائيل": "قد تتمكنون من إيقاف السفن والأساطيل، لكنكم لن تتمكنوا من إسكات الضمائر أو وقف المقاومة".
ومساء الثلاثاء أقرت "إسرائيل" بخطفها جميع نشطاء "أسطول الصمود العالمي" وعددهم 430، ونقلهم إلى سفنها.
والثلاثاء، أعلنت غرفة عمليات أزمات "أسطول الصمود" أن الجيش الإسرائيلي هاجم بشكل غير قانوني جميع سفن الأسطول في المياه الدولية واحتجز الناشطين، وأن آخر سفينة تعرضت لهجوم كانت سفينة "لينا النابلسي".
وأوضحت أن الأسطول يتكون إجمالاً من 50 قارباً ويضم 428 ناشطاً من 44 دولة، مشيرا إلى وجود 78 مشاركاً تركياً على متن السفن.
