web site counter

"الغارديان": 400 ألف $ سنويًا لملادينوف.. ولا التزام بتعهدات إعمار غزة

غزة - ترجمة صفا

كشفت صحيفة بريطانية عن تصاعد الانتقادات لما يسمى “مجلس السلام” المشرف على خطة إعادة إعمار غزة، في ظل صرف رواتب ومخصصات مالية مرتفعة لمسؤولين وموظفين، مقابل تعثر وصول التمويل المخصص للإعمار وعدم تنفيذ مشاريع حقيقية داخل القطاع.

وبحسب تقرير "الغارديان"، فإن الدول التي تعهدت بتقديم نحو 7 مليارات دولار لدعم غزة لم تلتزم فعليًا، بينما لم تبدأ عمليات إعادة الإعمار على الأرض رغم مرور أكثر من سبعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، أثار التقرير جدلًا واسعًا بشأن الرواتب التي يتقاضاها مسؤولون وموظفون مرتبطون بالمجلس، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينيين الموجودين في مصر يتقاضون رواتب شهرية تتراوح بين 16 و17 ألف دولار.

كما ذكرت الصحيفة أن المبعوث الدولي والممثل الأعلى "لمجلس السلام" في غزة يحصل على مخصصات سنوية تصل إلى نحو 400 ألف دولار مقابل دوره في إدارة المبادرة.

وأفاد خمسة أشخاص مطلعين على المنظمة أن العديد من الدول التي تعهدت في البداية بتقديم أموال إلى "مجلس السلام" باتت الآن مترددة في الدفع، بعد أشهر من تعثر الدبلوماسية وعدم إحراز أي تقدم على أرض الواقع.

وقال دبلوماسي مطلع على المفاوضات الدولية بشأن غزة، والذي لم يكن مخولاً بالتصريح علناً: "تتردد الدول في دفع حصصها".

كما قال شخص ثالث مطلع على جهود المجموعة، والذي طلب، كغيره من المنتقدين للمبادرة، عدم الكشف عن هويته: "لا أحد من ذوي المال والنفوذ يرغب في العمل مع مجلس السلام.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن العديد من الدول المانحة أصبحت مترددة في تحويل الأموال بسبب غياب أي تقدم سياسي أو ميداني، إضافة إلى الشكوك بشأن جدوى المشروع وآلية إدارته.

وقال دبلوماسي آخر إن الدول “تتردد في دفع حصصها”، بينما أكد مصدر آخر أن أطرافًا نافذة تستخدم التطورات الإقليمية، ومنها التوتر مع إيران، ذريعة لتأجيل التمويل.

كما نقل التقرير عن أحد المطلعين على المبادرة قوله إن “لا أحد من أصحاب النفوذ والمال يرغب في العمل مع مجلس السلام”، في إشارة إلى تراجع الثقة بالمشروع.

كما نفى شخص مطلع على شؤون مجلس الإدارة قيام البحرين بتحويل أي أموال.

وتعهد ترامب بتقديم 10 مليارات دولار من التمويل الأمريكي، لم يتم صرفها بعد.

وأكدت الصحيفة أن الخطط التي رُوّج لها سابقًا لتحويل غزة إلى مركز اقتصادي وسياحي حديث لم تشهد أي خطوات تنفيذية حتى الآن، بينما لا يزال أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون وسط أزمة إنسانية خانقة وتعثر كامل في جهود إعادة الإعمار.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك