تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، والتي طالت المقدسات والأراضي الزراعية والممتلكات الخاصة، إلى جانب استهداف المدنيين وعرقلة حركة المزارعين والأطفال، وذلك تحت حماية وتسهيل من قوات الاحتلال.
فقد اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية داخله، فيما أقدم آخرون على تحطيم شواهد القبور في مقبرة الرشايدة في بيت لحم.
وفي الخليل، نُظمت مسيرة أعلام في حارة جابر وواد الحصين باتجاه المسجد الإبراهيمي، بالتزامن مع اعتداءات طالت مناطق أخرى في المحافظة.
وفي نابلس، أُضرمت النيران بجرافة زراعية، إلى جانب تخريب ممتلكات المواطنين وكتابة شعارات عنصرية في بلدة مجدل بني فاضل، فيما شهدت قرية رابا في جنين إطلاق مواشي المستوطنين في أراضي الفلسطينيين.
كما أُحرقت مليشيات المستوطنين مساحات زراعية في بلدة الكرمل ومنطقة "أم نير" جنوب الخليل، إضافة إلى إحراق نحو 500 دونم زراعي في قرية المغير شمال غرب رام الله.
وفي رام الله أيضًا، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب مستوطنة "عوفرا"، ومنعوا المزارعين من حراثة أراضيهم في بلدة سنجل.
كما جرى توسيع بؤرة استيطانية في منطقة "قماص" بين بلدتي أوصرين وبيتا جنوب نابلس، وشق طرق استيطانية جديدة في وادي سعير شمال الخليل.
وفي دورا غرب الخليل، اعتدى مستوطنون على منازل ومدرسة في منطقة "سكة" بذريعة وقوعها في المنطقة (C)، فيما تعرّض أطفال للتخويف والمضايقة أثناء توجههم إلى مدارسهم في تجمع أبو فزاع شرق رام الله.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية.
