دانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة، يوم الثلاثاء، الهجوم الإجرامي الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد سفن وقوارب "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية، والتي كانت قد انطلقت من السواحل التركية، واصفةً الحدث بأنه "قرصنة دولية وخرق وانتهاك سافر لكل الأعراف والقوانين الدولية" يجري وسط عجز وصمت عالمي مطبق.
وحمّلت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أفراد طاقم الأسطول الذين جرى اعتقالهم بشكل سافر، مشيرةً إلى أن هؤلاء المتضامنين خاطروا بحياتهم استجابةً للضمير الحر والأخلاق والقيم الإنسانية التي ينتهكها الصهاينة بغطرسة في قطاع غزة المحاصر، مطالبةً بإطلاق سراحهم فوراً.
وأكدت حركة المجاهدين أن الاعتداء الإسرائيلي المتجدد على سفن أسطول الصمود يكشف الطبيعة الإجرامية للكيان وعدوانيته التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب، بل تطال كل حر وصاحب ضمير حي في العالم، مما يؤكد أن هذا الكيان هو عدو للإنسانية ومصدر تهديد للعالم بأسره.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي بإنهاء حالة الصمت والعجز، وتحمل مسؤولياته تجاه حياة المتضامنين الذين تحركوا لنصرة الإنسانية في ظل عجز المؤسسات الدولية عن القيام بدورها.
ودعت حركة المجاهدين كافة أحرار الأمة والعالم إلى إسناد واسع لأسطول الصمود والمشاركين فيه، لتمكينهم من أداء مهمتهم الإنسانية التي تعبر عن الضمير العالمي تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرض لأبشع أنواع الحصار والتجويع والعدوان والارهاب.
