web site counter

الدعوة لنشر ثقافة التعايش والحوار والتسامح بين الناس

أوصى مشاركون في ورشة عمل عقدت في مدينة نابلس الأحد بضرورة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة أثناء الحوار، وضرورة نشر ثقافة التعايش والحوار والتسامح بين عموم الناس وتسهيل مهمة من يقوم بذلك من قبل السلطات المختصة.

 

جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات عن "دور الدين في تحقيق المصالحة الفلسطينية"، وذلك ضمن نقاشات الدائرة المستديرة.

 

وحضر اللقاء مجموعة من الأئمة والخطباء والواعظين الذين يلقى على عاتقهم نشر الفكر الإسلامي الوسطي ونشر ثقافة التسامح والحوار، وذلك بالتنسيق مع مديرية أوقاف نابلس.

 

ونوقشت في الجلسة مجموعة من أوراق العمل أعدت من قبل متخصصين.

 

وبدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من قبل منسق مشروع المصالحة محمد عيسى، بيَن فيها الغرض الأساسي من عقد مثل هذه المناقشات مع أصحاب الاختصاص والدور الذي تلعبه في نشر أفكار التسامح وتقبل الأخر بين أبناء الشعب الفلسطيني .

 

وتحدث المحاضر في جامعة القدس المفتوحة وجدي سماعنة في ورقته عن التسامح النبوي والتسييس عارضا لسياسة نبينا محمد عليه السلام في نشر الإسلام معتمدا في ذلك على نشر ثقافة التسامح بين الجميع وتقبل أفكار الآخرين.

 

أما رئيس قسم الوعظ و الإرشاد في مديرية أوقاف نابلس ماجد دويكات، فقد دعا إلى فهم الدين الإسلامي كما فهمه الصحابة رضوان الله عليهم بعيدا عن الغلو والتطرف.

 

وقال: "هذا هو السبيل للخروج من كثير من الأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني وأخطرها الانقسام الفلسطيني، وإن التآخي بين المسلمين كانت أول خطوة قام بها الرسول محمد عليه السلام في بناء الدولة الإسلامية في المدينة المنورة بعد الهجرة".

 

بدوره، أرجع إمام مسجد الحنبلي والمحاضر في كلية الروضة للعلوم المهنية سعد شرف، الكثير من المشاكل التي يعانيها شعبنا الفلسطيني إلى الابتعاد عن سنة نبينا محمد والفهم الخاطئ لمبادئ الإسلام.

 

وتابع: "إن الأطراف الفلسطينية بحاجة إلى هزة تجعلهم يتفهموا كثيرا من الحقائق الغائبة عنهم وهي أننا كشعب فلسطين ما زلنا تحت الاحتلال ولا ينبغي أن نتقاتل ونحن ما زلنا نقبع تحت ظلم هذا الاحتلال".

 

ودعا إلى ضرورة تفعيل مبدأ المصالح والمفاسد قبل الخوض في من المخطئ ومن له الحق، وقال: "عليهم أن يفهموا جيدا أن تقسيم الوطن بين الضفة وغزة هي مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى وأن تشدد كل طرف في مواقفه ومطالبه يؤدي ضياع الوطن والمواطن".

/ تعليق عبر الفيس بوك