أصدرت الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد قراراً وصف بالإستراتيجي والذي يمهد لتغيير كبير للواقع الديموغرافي في البلدة القديمة من القدس لصالح المستوطنين.
وذكرت القناة "12" العبرية ان الحكومة أصدرت قراراً بتشكيل لجنة تمهيدية لوضع اليد على عشرات منازل المقدسيين بمحيط باب السلسلة في البلدة القديمة من القدس وعلى أبواب المسجد الأقصى.
ووفقاً للقناة فالقرار ينص على منح اللجنة صلاحيات واسعة لدراسة وضع اليد على البيوت المذكورة وطرد سكانها منها بحجة رفضهم الخروج الطوعي منها منذ الإحتلال عام 67 لكونها تقع داخل ما يسمى بالمربع اليهودي في القدس.
وأشارت القناة الى أن فلسطينيين من البلدة القديمة تلقوا أوامر إخلاء من منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة وذلك مقابل الحصول على تعويضات .
في حين يضم شارع السلسلة عدا المباني الفلسطينية القديمة مؤسسات للوقف الإسلامي والمكتبة الأولى التي تم تشييدها في القرن التاسع عشر.
ونقلت القناة عن المتحدث بإسم منظمة " عير عاميم" في القدس " افيف تترسكي" أن الخطوة تهدف الى تهويد فعلي للقدس واستغلال الظروف لوضع اليد على تلك المنازل.
وقال " تعمل الحكومة اليمينية على وضع اليد على عشرات منازل المقدسيين وتهويد ما تبقى من البلدة القديمة".
فيما ستنهي اللجنة عملها لدراسة الواقع القانوني والتخطيطي والتاريخي للمكان خلال 12 شهر.
