هاجمت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، الدفعة الثانية، من سفن من أسطول الصمود العالمي "بعثة ربيع2026"، المتجه نحو قطاع غزة، لكسر حصاره.
وقال عضو الهيئة العليا المنظمة للأسطول، يوسف عجيسة، في تصريح لوكالة "صفا"، إن سفينة حربية هاجمت إحدى سفن الأسطول في عرض البحر.
وأضاف عجيسة، أن الهجوم لم يشمل بعد، كل السفن، مشيرًا لوجود سفن ما تزال تبحر ولم تعترضها بحرية الاحتلال حتى اللحظة.
ولفت إلى أن قوات بحرية إسرائيلية دمرت الكاميرات في عدد من السفن، لمنع بث جريمة الهجوم عليها.
وأكد اعتقال قوات بحرية الاحتلال، لعدد من نشطاء الأسطول.
ووصف عجيسة مهاجمة الأسطول للمرة الثانية، بالقرصنة والجريمة، التي ترتكب على مرأى من العالم.
وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية عبرية، ك، بأن الزوارق والسفن الحربية التابعة للبحرية الإسرائيلية، بدأت هجوماً ميدانياً ضد "أسطول الصمود" (بعثة ربيع 2026) في عرض البحر، وذلك خلال محاولته التقدم والملاحة في المياه الدولية باتجاه شواطئ قطاع غزة المحاصر.
وشدد عجيسة على أن الهجوم محاولة لإرباك طواقم الأسطول، ومنعها من مواصلة الإبحار، مشيراً إلى أن المشاركين متمسكون بمسارهم الإنساني رغم التهديدات والاعتداءات العسكرية الجارية في عرض البحر.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم أسطول الصمود، رنا حميدة، لوكالة "صفا"، إن قوارب سريعة هاجمت سفنًا تابعة للأسطول، وتلاحق أخرى في عرض البحر.
وأضافت أن قوات بحرية الاحتلال ترتكب قرصنة بوضح النهار، ضد سفن الأسطول.
وطالبت حكومات الدول التي ينحدر منها نشطاء الأسطول، بالتدخل لوقف الجريمة التي تحدث في عرض البحر، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد الأسطول.
وأكد مشاركون في الأسطول، أن قوات الاحتلال، تحاول التشويش على اتصالات الأسطول، لمنع بث الهجوم عليه.
وأصدر منظمو أسطول "الصمود، بياناً، جاء فيه "أن سفنًا عسكرية تعترض أسطولنا وقوات إسرائيلية تصعد على قواربنا على مرأى من الجميع".
وطالب منظمو الأسطول، بتأمين ممر آمن لمهمتنا الإنسانية القانونية والسلمية، داعين الحكومات للتحرك لوقف أعمال القرصنة الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.
وشددوا على أن تطبيع عنف الجيش الإسرائيلي، يشكل تهديداً للجميع.
وانطلق "أسطول الصمود 2"، في رحلته البحرية مؤخراً بمشاركة ناشطين وحقوقيين وشخصيات دولية بارزة من عدة جنسيات حول العالم، محملين بمساعدات إنسانية وطبية طارئة لقطاع غزة.
ويهدف الأسطول لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع وتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة هناك.
ويضم الأسطول البحري المتجه إلى غزة 54 سفينة مع حوالي 500 ناشط - منهم حوالي 100 تركي.
وكان الأسطول قد واجه منذ بدء إبحاره تهديدات إسرائيلية مستمرة بالاعتراض والاعتقال وتوجيه إنذارات عسكرية لمنع وصوله إلى وجهته المقررة.
