حذر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي من خطورة تجزئة موضوع تجميد الاستعمار واستثناء مدينة القدس منه.
وقال البرغوثي، في تصريح صحفي وصل وكالة "صـفا" نسخة عنه الأحد :" إن المطلوب تجميد الاستعمار بالكامل، لان الحديث عن تجزئته سيؤدي إلى تلاعب إسرائيل في قضية النشاطات الاستعمارية".
وأوضح أن هذه التجزئة ستعيد الجميع إلى نفس الاسطوانة عبر الحديث عن "استعمار شرعي وغير شرعي". مشددا على ضرورة المطالبة ليس بتجميد الاستعمار فقط بل إزالته بالكامل.
وأكد أن الحديث عن استمرار البناء في 2500 وحدة استعمارية أو أن يكون التجميد لفترة تسعة شهور دون أن يشمل مدينة القدس، هو تضليل وخداع والتفاف على مسالة وقف الاستعمار.
وقال البرغوثي :"إن الدولة الفلسطينية الحقيقية لا يمكن أن تقوم بدون إزالة المستعمرات"، مبينا أن تجميد الاستعمار هو نقطة اختبار حقيقي لمدى توفر النية لدى المجتمع الدولي للمساعدة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأوضح البرغوثي أن أي حديث عن تطوير فلسطيني في ظل وجود المستعمرات يعني أنه تطوير في إطار "بانتوستانات" و معازل ونظام فصل وتمييز عنصري.
وأشار البرغوثي إلى أن الوقت الذي تطالب فيه إطراف دولية الحكومة الإسرائيلية بتجميد الاستعمار، يتم فيه بناء 15 مبنى دائما في مستعمرة "كريات نتفيم" شمال الضفة الغربية، مما يدلل على عدم صدق نوايا حكومة نتنياهو.
