أكد القيادي ومسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية، معاوية الصوفي، أن ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يمثل "عملية إبادة حقيقية" تستهدف قتل الأسرى ببطء وتحطيم إرادتهم، في ظل تصاعد سياسات القمع والتنكيل بحقهم.
وأوضح الصوفي، خلال عدة لقاءات جرت ضمن وقفة دعم وإسناد للأسرى والأسيرات أمام الصليب الأحمر اليوم الأحد، أن الأسرى في سجن "ركيفت" يتعرضون لتعذيب جسدي ممنهج يشمل الضرب اليومي، واستخدام سياسة "كسر الأصابع"، وتعمد شد القيود على الأطراف بشكل مؤلم، إضافة إلى تحويل وقت "الفورة" إلى أداة إذلال عبر إخراج الأسرى مكبلي الأيدي ومنعهم من الحديث أو رفع رؤوسهم.
وأشار إلى أن الأسرى يعيشون ظروفاً احتجازية قاسية وغير آدمية، من خلال الاكتظاظ داخل الزنازين، وسحب الفرشات لساعات طويلة يومياً، وفرض الصمت الإجباري ومنع الأسرى من التواصل مع بعضهم البعض.
وشدد الصوفي، على أن صمت المؤسسات الدولية تجاه هذه الجرائم يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في انتهاكاته، مطالبًا الصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى.
