نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، تقريراً، عن تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون هناك بهدف تهجير الفلسطينيين.
وذكر التقرير الذي أعده الصحفي "بيتر أوبورن"، أن الرحلة القصيرة بين مدينتي رام الله ونابلس شمال الضفة الغربية المحتلة تحولت إلى معاناة يومية للفلسطينيين، في ظل تشديد الحواجز العسكرية الإسرائيلية وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الطرق والقرى الفلسطينية.
ونقل التقرير عن فلسطينيين قولهم، إن المستوطنين "باتوا يسيطرون فعلياً على الضفة الغربية".
وأضاف أن الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم أصبحت أمراً شبه يومي، خصوصاً في القرى القريبة من المستوطنات المتطرفة مثل شيلو ويتسهار وإفياتار.
وذكر أن رحلة الخمسين كيلومتراً من رام الله إلى نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة كانت تستغرق ساعة من الزمن.
واستدرك "إلا أن نقاط التفتيش الإسرائيلية تعنى الآن أن الرحلة قد تستغرق نصف نهار أو يزيد".
وفي تقريره، نشر الموقع قصة فلسطيني في رحلته من بلدة ترمسعيا برام الله، ومعاناة الفلسطينيين التي أصبحت أمراً واقعًا بسبب المستوطنين.
وشدد الموقع على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية بموجب القانون الدولي، وذلك بناء على حكم صادر عن محكمة العدل الدولية في عام 2024.
