web site counter

القسام تنعى قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد

غزة - صفا

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استشهاد قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد "أبو صهيب"، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته، ما أدى إلى استشهاده برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين، في مدينة غزة.

وقالت الكتائب في بيان عسكري مساء السبت، إن الحداد ارتقى "خلال عملية اغتيال جبانة نفذها العدو المجرم الذي لا يراعي اتفاقاً ولا عهداً"، مشيرة إلى أنه يُعد من أبرز قادتها العسكريين، وتولى قيادة هيئة أركان كتائب القسام خلال المرحلة الأخيرة.

وأضافت أن القائد الشهيد كان فقد اثنين من أبنائه "صهيب" و"مؤمن"، خلال معركة "طوفان الأقصى"، ليلتحق بهما بعد استشهاده.

وتابعت الكتائب أن "القائد عز الدين الحداد تولى مهاماً قيادية بارزة خلال مسيرته العسكرية، وكان له دور في معركة السابع من أكتوبر، كما قاد المعركة الدفاعية في لواء غزة، وتولى لاحقاً قيادة هيئة أركان القسام خلفاً للشهيدين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلةٍ بالغة الحساسية والدقة".

وأشارت إلى أنه "خلال فترة قيادته، ساهم في إدارة العمليات العسكرية وقيادة المعركة، والتي شهدت إنجازات مهمة، من بينها تحرير مئات الأسرى من سجون الاحتلال".

وأوضحت الكتائب أن "لقب الشهيد هو اللقب الذي يتمناه كل مجاهد من مجاهدي الشعب، فضلاً عن القادة الذين أفنوا حياتهم في هذا الدرب وسعوا إليه، معتبرة أن رحيل القادة لن يوقف مسيرتها".

وتابعت أن "قافلة الشهداء لم تتوقف منذ نحو قرن من الزمان، ولم يجنِ الأعداء من قتلهم إلا النشوة المؤقتة ثم الخيبة والخزي، وأجيالاً جديدةً من الأبطال تحمل في قلوبها حب الوطن وعهدة الشهداء والتصميم على الثأر".

وأشارت إلى أن "جرائم الاحتلال المتواصلة، وآخرها اغتيال القائد عز الدين الحداد، تعكس مستوى الإجرام وتجاوز كل الحدود، وعدم الالتزام بالاتفاقات أو مراعاة أي وساطات".

وأكدت أن "استهداف القادة لن يوقف مسيرة المقاومة، وأن القافلة مستمرة"، مشددة على مواصلة المواجهة مع الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك