web site counter

الأمم المتحدة تُحذر من حصيلة مروعة للضحايا المدنيين بلبنان رغم الهدنة

بيروت - صفا
حذر منسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، من حصيلة "مروعة" للضحايا المدنيين في لبنان، جراء الاعتداءات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار.
وقال ريزا، في بيان: إن المدنيين في لبنان "يتكبدون خلال الأسابيع الماضية حصيلة متزايدة ومروعة"، نتيجة الأعمال العدائية.
وأعرب عن "قلق بالغ" إزاء الواقع الميداني رغم استمرار الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية إلى التوصل لحل سياسي.
وأضاف أن الغارات الجوية وعمليات الهدم مستمرة بشكل يومي، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.
وأشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد سقوط ضحايا من النساء والرجال والأطفال، إلى جانب عائلات نازحة، بينهم لاجئون سوريون وفلسطينيون ومهاجرون من الجنسية البنغلادشية.
وتحدث ريزا، عن خسائر طالت العاملين في مجال الإغاثة والإنقاذ، مؤكدًا أن ذلك يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المسعفون والمستجيبون الأوائل والفرق الطبية العاملة في ظروف خطرة.
وشدد على أن الأعداد المتزايدة للضحايا تمثل أرواحًا أزهقت أو تضررت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعائلات تفرقت، ومجتمعات أُجبرت على مواجهة دوامات متكررة من الخوف والنزوح والفقدان".
وأكد أن القانون الدولي الإنساني واضحوبشأن ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والطواقم الطبية والمسعفون، إضافة إلى تحييد البنية التحتية الحيوية عن الأعمال العدائية.
ودعا ريزا جميع الأطراف إلى تسهيل الوصول الإنساني دون عوائق أو تأخير إلى المحتاجين، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية الجارية تمثل "فرصة حاسمة" لوقف العنف.
وأشار إلى أن اللبنانيين بحاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار وإتاحة الفرصة للتعافي، لا إلى مزيد من الألم والنزوح والمعاناة.
وتصاعدت وتيرة العدوان الإسرائيلي بعدة مناطق جنوبي لبنان، في الأيام الماضية، وسط هدنة هشة سارية منذ 17 أبريل/نيسان الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وتستضيف واشنطن جولة ثالثة من المحادثات بين لبنان و"إسرائيل"، بعد جولتين عقدتا في العاصمة الأمريكية يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدًا لمفاوضات سلام. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك