حذر صندوق النقد الدولي، يوم الخميس من تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة على أسعار المواد الغذائية وإحداث أزمة في الأمن الغذائي، جراء الاضرابات الأمنية بالشرق الأوسط.
وشهدت أسعار الأسمدة ارتفاعا كبيرا بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة أن ثلث تجارة الأسمدة يمر عبر مضيق هرمز المضطرب أمنيًا.
وقال الصندوق إن ارتفاع أسعار الأسمدة عادة ما يستغرق نحو 6 أشهر حتى ينعكس على أسعار المواد الغذائية، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض المحاصيل ومشكلات في الأمن الغذائي.
وأكد الصندوق، أنه يتابع عن كثب أزمة الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وتداعياتها على شحنات الأسمدة، وفق ما نقلت شبكة (سي إن بي سي).
وأوضحت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن التاريخ يظهر أن ارتفاع أسعار الأسمدة ينعكس تدريجياً على أسعار الغذاء، ما قد يفاقم التحديات المتعلقة بالإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في عدد من الدول.
