web site counter

عشية "يوم توحيد القدس"

698 مستوطنًا يقتحمون الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية و"سجودًا ملحميًا"

القدس المحتلة - صفا
اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، صباح يوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عشية ما يُسمى "الذكرى العبرية لاحتلال القدس".
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن 698 مستوطنًا، بينهم عضو الكنيست أرييل كلينر، اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته. 
وأوضحت أن المقتحمين أدوا "سجودًا ملحميًا" وطقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد، ورفعوا علم الاحتلال داخل باحاته.
وعقد مستوطنون يتقدمهم الحاخام المتطرف يهودا غليك حلقة دراسية في الساحة الشرقية للمسجد. 
وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.
واعتدت قوات الاحتلال بالضرب والدفع على عدد من المصلين الذين حاولوا الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الفجر. 
 
ومنعت القوات دخول الرجال دون سن 60 عامًا والنساء دون 50 عامًا إلى المسجد المبارك، منذ ساعات الفجر. 
 
وفي السياق، أجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات الأقصى لإفراغها بالكامل أمام المقتحمين.
ونشر مستوطنون دعوات لاقتحام الأقصى ورفع أعلام الاحتلال بداخله في يوم الخميس، بالتزامن مع توقيع 22 سياسيًا إسرائيليًا، بينهم تسعة وزراء في الحكومة اليمينية المتطرفة على عريضة تطالب بتسهيل الاقتحامات يوم غد الجمعة.
ووجّه وزراء وأعضاء كنيست رسالة إلى المفتش العام لشرطة الاحتلال و"قائد لواء القدس"، طالبوا فيها بالسماح بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين الجمعة الذي يوافق ما يسمى "يوم توحيد القدس"، أو السماح باقتحامه ليلًا.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية للحشد وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه ضد المسجد.
وأكدت الدعوات أهمية تكثيف الرباط والتواجد المكثف في الأقصى، رغم القيود العسكرية المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال على دخول المصلين.

FB_IMG_1778738499864.jpg

FB_IMG_1778738490164.jpg

FB_IMG_1778739616831.jpg

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك