حظي الدولار بدعم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، إذ راهن المستثمرون على رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، في حين أدى الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
واستقر اليوان في المعاملات الخارجية عند أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات، مسجلا 6.7860 مقابل الدولار.
ويتوقع محللون في بنك باركليز أن يظل اليوان في المعاملات الداخلية مستقرا على المدى القريب وهو ما "سيساعد أيضاً في تسهيل مسار المناقشات بين الولايات المتحدة والصين".
وأضافوا "ومع ذلك، فإن رد الفعل السلبي من قبل السلطات، من خلال تحديد الأسعار والتدخل، يشير إلى صبر محدود تجاه الارتفاع السريع".
وساهم المتعاملون في دفع العملة إلى الارتفاع قبل اجتماع ترامب وشي وسط توقعات بإبرام صفقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
واستقر الدولار اليوم الخميس وهو ما ترك اليورو دون تغير يذكر عند 1.1716 دولار، ويتوجه لتكبد خسارة 0.57 بالمئة خلال الأسبوع وهو ما سيكون أكبر انخفاض له في شهرين.
وتم تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3527 دولار في أحد التعاملات متجها نحو انخفاض أسبوعي بنحو 0.8 بالمئة متأثرا بشكل ما بالاضطرابات السياسية في بريطانيا.
وأمام سلة من العملات، بلغ مؤشر الدولار في أحدث التعاملات 98.46 مرتفعا 0.63 بالمئة منذ بداية الأسبوع. وانخفض 0.04 بالمئة إلى 157.83 ين إذ ظل المتعاملون في حالة تأهب لأي مؤشرات على تدخل من السلطات اليابانية لدعم العملة المتعثرة.
وتلقي الدولار الدعم من مؤشرات على تجدد ضغوط التضخم في الولايات المتحدة حيث أظهرت البيانات الصادرة أمس الأربعاء أن أسعار المنتجين سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات خلال شهر أبريل نيسان.
