أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان"يونيفيل"، تقديمها احتجاجاً ضد تحركات جنود جيش الاحتلال قرب مقرّها العام.
وأعربت القوة، عن قلقها إزاء تزايد ما وصفته بالأنشطة العدائية جنوب لبنان، بما فيها انفجارات داخل قواعدها ومحيطها، وهو ما يعرّض رُعاة السلام للخطر.
وقالت "اليونيفيل"، في بيان لها، إن "ثلاث مسيّرات يُعتقد أنها تابعة لحزب الله" انفجرت، الاثنين، في منطقة ينتشر فيها جنود الاحتلال قرب مقرّها العام في الناقورة جنوبي لبنان، ما عرّض قواتها "للخطر" حسب ما أوردت.
وذكرت القوة الأممية سلسلة من الحوادث المشابهة، في الناقورة وبلدة الحنية، واستندت "اليونيفيل" في دعوتها باتهام حزب الله، إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المسيّرة "إيرانية الصنع" وموجّهة بالألياف الضوئية.
وأضافت أنها قدّمت احتجاجات إلى جيش الاحتلال بشأن تحركات جنوده وآلياته قرب مقرّها العام، كما احتجّت لدى الجيش اللبناني على أنشطة "جهات فاعلة غير حكومية" قرب مواقعها، في إشارة إلى "حزب الله".
وشددت القوة الدولية على أنها تواصل، رغم التحديات، رفع تقارير "محايدة" إلى مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات الميدانية في جنوب لبنان.
وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب اجتياح جيش الاحتلال لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز/ يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، الذي بموجبه تم اتخاذ خطوات منها السماح بزيادة تعداد القوة إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد.
