أعلنت لويز ماكورماك، وهي باحثة حائزة على جوائز في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة غالواي، أنها لن تقبل شهادة الدكتوراه الخاصة بها ما دامت الجامعة تحافظ على شراكات بحثية مع مؤسسات إسرائيلية.
وتشارك ماكورماك حاليًا في أسطول الصمود العالمي إلى غزة.
وقالت من على متن الأسطول إن موقفها ينبع من طبيعة أبحاثها في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومن الواقع الإنساني الحالي.
وأضافت:"عملي يتمحور حول الأنظمة الأخلاقية والجدارة بالثقة. لا يمكن أن تبقى هذه المبادئ نظرية فقط، بل يجب أن تنعكس على المؤسسات التي ننتمي إليها."
وتواجه جامعة غالواي انتقادات بسبب مشاركتها في مشاريع بحثية ممولة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع معهد التخنيون الإسرائيلي.
ورغم إعلان الجامعة أنها لن تدخل في اتفاقيات جديدة مع شركاء إسرائيليين، فإنها أوضحت أنها ما تزال ملتزمة تعاقديًا بالمشاريع القائمة.
كما أثارت القضية اهتمامًا واسعًا في أيرلندا، بما في ذلك انتقادات من كاثرين كونولي، التي قالت إن مخاوف الطلبة والموظفين لا يمكن تجاهلها.
وقالت ماكورماك: "لن أقبل شهادة الدكتوراه طالما استمرت الجامعة في علاقاتها مع المؤسسات الإسرائيلية."
ودعت الطلاب إلى اتخاذ مواقف مشابهة.
وأضافت: "القوة بيد الطلاب، فإذا رفضنا استلام شهاداتنا أو مواصلة الدراسة في ظل هذه الشراكات، فلن تستطيع الجامعة الاستمرار كالمعتاد."
وتركّز أطروحتها للدكتوراه على تطوير أداة لتقييم موثوقية أنظمة الذكاء الاصطناعي وفق المبادئ الأخلاقية السبعة التي وضعها فريق الخبراء رفيع المستوى التابع للمفوضية الأوروبية.
