أظهرت صور أقمار اصطناعية، ما بدا أنه بقعة نفطية تنتشر قبالة سواحل جزيرة خارك الإيرانية، التي تعد محطة رئيسية لتصدير النفط في الجمهورية الإسلامية.
ولم يتضح، على الفور، سبب التسرب النفطي الذي رُصد قبالة الساحل الغربي للجزيرة الصغيرة.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن شركة "أوربيتال إي أو إس" المتخصصة برصد التسربات باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، تقديرها أن مساحة التسرب النفطي تخطت 20 ميلا "ً مربعاً (52 كيلومترا مربعا)، حتى يوم الخميس.
وذكرت الشركة، التي تتخذ بريطانيا مقراً، أن هذه البقعة النفطية تعد من أكبر البقع التي رُصدت في الخليج منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، في 28 شباط/ فبراير.
وقال مرصد النزاعات والبيئة، وهو منظمة غير حكومية، في بيان على منصة "إكس"، إن "المصدر الأصلي للتسرب لا يزال غير واضح، وفي الوقت نفسه ينجرف جنوبا، ويبدو من غير المرجح معالجته بشكل مناسب".
وتعد جزيرة خارك قلب قطاع النفط في إيران، حيث يمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادراتها من الخام، وفق تقرير للبنك الأميركي "جي بي مورغان".
وتعد الجزيرة ركيزة لاقتصاد البلاد، وتقع شمال مضيق هرمز.
وأغلقت إيران، عملياً، مضيق هرمز الحيوي، بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، في 28 شباط/فبراير.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بعد فشل جولة محادثات سلام في باكستان في تحقيق اختراق، الشهر الماضي.
