تلقى رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، اليوم، العديد من الاتصالات الرسمية والحزبية والعلمائية والشعبية، عقب استشهاد نجله الرابع عزام، في عملية اغتيال إسرائيلية بمدينة غزة.
وتلقى الحية اتصالات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير المخابرات المصري حسن رشاد، ووزير المخابرات التركي إبراهيم كالن، ومفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي.
كما تلقى اتصالات من قادة وزعماء الفصائل الفلسطينية، وعدد من قادة ورموز الأحزاب العربية، وساسة ومفكرين من مختلف الدول العربية والإسلامية.
وأعرب المتصلون عن إشادتهم بصمود الشعب الفلسطيني وثباته وتضحياته، مؤكدين تضامنهم مع رئيس الحركة في قطاع غزة وعائلته وعموم الشعب الفلسطيني، ومنددين بجرائم الاحتلال وعمليات القتل والاغتيال المتواصلة.
من جانبه، عبّر خليل الحية عن تقديره لهذا التضامن، مؤكدًا أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني يزيده قوة وإصرارًا على التمسك بحقوقه، ويعزز مواصلة الطريق حتى تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة في تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير والعودة.
