تزايدت المخاوف في الأوساط الإسرائيلية إزاء جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة بناء الجيش السوري "بوتيرة متسارعة تفوق التوقعات".
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" ترى أن هذه الخطوة "تشكّل تهديدًا مباشرًا لهضبة الجولان، خاصة في ظل الدعم الذي يتلقاه النظام السوري من تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان".
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: "لا نثق بهذا النظام، ويجب أن ننظر إليه كتهديد بالغ الخطورة".
من جانبها، وصفت مصادر عسكرية إسرائيلية "النظام السوري الجديد" بأنه "خطير قائم على أيديولوجية متطرفة"، مشيرة إلى أن الاستخبارات تراقب عن كثب ما يجري في سوريا.
وأوضحت المصادر أن فرقة "باشان" عززت عملياتها على الحدود السورية، وأنشأت حاجزًا ماديًا مع منطقة أمنية مشددة لمواجهة أي سيناريو محتمل.
وفي هذا السياق، قرر جيش الاحتلال تعيين اللواء عليان رسان منسقًا لعملياته في الساحة السورية.
ويوم الجمعة الماضي، قال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إن الوضع في سوريا "ما زال غامضًا، ولا يُعرف إلى أين تتجه الأمور".
وأضاف "إنهم يسعون إلى إعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي، وإعادة تشغيل المروحيات القليلة المتبقية في سوريا، وحاول بعضها التحليق هذا الأسبوع".
ومنذ سقوط النظام السوري في الثامن من ديسمبر/كانون أول 2024 نفذت "إسرائيل" عمليات جوية مكثفة استهدفت موارد ومواقع عسكرية سورية، وسيطرت على مناطق في القنيطرة بمزاعم أمنية.
