صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته العسكرية في لبنان، وسط غارات وعمليات إخلاء متواصلة.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي، يوم الإثنين غارات مكثفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، زاعمًا استهداف بنى تحتية ومبان قال إنها تابعة لـ"حزب الله"، بينها عشرات المواقع التي جرى تدميرها وفق الرواية الإسرائيلية.
وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات رداً على تلك الهجمات الإسرائيلية والخروقات لوقف إطلاق النار، استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين ومواقع عسكرية في جنوب لبنان، مستخدماً قصفاً مباشراً وصواريخ مضادة.
سياسياً، بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل مع رئيس لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الأوضاع الأمنية وسبل تعزيز آليات التنسيق ضمن اتفاق "الميكانيزم"، خلال اجتماع وصف بالاستثنائي في بيروت.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أن واشنطن أبلغت، بأن وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى سارياً بغض النظر عن تطورات الملف الإيراني، في محاولة للحفاظ على استقرار الجبهة الشمالية.
ورغم سريان الاتفاق منذ منتصف نيسان/أبريل، تتواصل الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر الجيش الإسرائيلي في تنفيذ غارات على الجنوب اللبناني، بينما يواصل حزب الله الرد بعمليات عسكرية متفرقة على الخروقات الإسرائيلية، في ظل خسائر بشرية وموجات نزوح واسعة في لبنان منذ بداية التصعيد.
