اليونان - صفا
أعلن 3 ناشطين أستراليين شاركوا في "أسطول الصمود" العالمي، بدء إضراب عن الطعام في جزيرة كريت اليونانية، في حين تحتجز "إسرائيل" اثنين من زملائهم بعد اعتراضها الأسطول الساعي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن إيثان فلويد ونيف أوكونور وزاك سكوفيلد، وهم ثلاثة من ستة أستراليين أُطلِق سراحهم بعد اعتراض سفنهم يوم الأربعاء، أنهم وزملاءهم تعرضوا لسوء المعاملة خلال احتجازهم مدة يومين على متن سفينة إسرائيلية.
وقال سكوفيلد إن الأستراليين الثلاثة غادروا المستشفى، لكنهم ما زالوا في الجزيرة.
وأضاف في حديثه مع صحيفة "غارديان أستراليا" بعد إطلاق سراحه أن "إسرائيل احتجزت الناشطين على متن سفينة "حُوّلت إلى سجن، يكتظ سطحها بحاويات الشحن المحاطة بالأسلاك الشائكة".
وأكد أن المتظاهرين "تعرضوا للعنف من القوات الإسرائيلية، حيث انهالوا على الناشطين ضربًا بأعقاب بنادقهم وهراواتهم، وبأيديهم وأقدامهم".
وتابع "رأيت رجلًا تُطلَق عليه رصاصة مطاطية في ساقه وظهره من مسافة قريبة، كما أخبرني صديق كان ضمن الوفد الأمريكي أنه تعرّض للركل المتكرر في أماكن مختلفة من جسمه".
وأردف "أُلقِيت قنبلتان صوتيتان مباشرة عند قدمي عندما كنت أجلس مقابل مدخل ساحة السجن، واضطررت إلى الانحناء لتجنبهما قبل أن تنفجرا في وجهي".
وأعلن الناشطون الثلاثة في مقطع فيديو أنهم قرروا عدم قبول أي طعام من الإسرائيليين "مع استمرارهم في تجويع الشعب الفلسطيني".
وذكرت وزارة خارجية الاحتلال أن سيف أبو كشك الذي يحمل الجنسية الإسبانية والبرازيلي تياغو أفيلا أصبحا في "إسرائيل" و"سيُحالان للاستجواب لدى سلطات إنفاذ القانون"، مؤكدة إبعاد جميع ناشطي الأسطول نحو اليونان.
والخميس الماضي، أعلنت خارجية الاحتلال اعتقال 175 ناشطًا كانوا على متن أكثر من 20 قاربًا جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية عندما كانت في طريقها إلى غزة.
ر ش
