قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم السبت، إن ذكرى استشهاد الشيخ خضر عدنان استلهام لإرثه الجهادي والنضالي وتذكير بمعاناة الأبطال من الأسرى الصامدين وهم يواجهون وحشية منقطعة النظير تجاوزت فظائع المعتقلات النازية.
وأضافت حركة الجهاد، في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ خضر عدنان: "نستحضر ذكرى رمز من رموز الحركة الوطنية وعلم من أعلام المقاومة، ومفجّر معركة الأمعاء الخاوية التي هزّت أركان سجون الاحتلال، قلاث سنواتٍ مضت، ولا يزال الإرث الجهادي والنضالي للشيخ خضر عدنان حياً ونابضاً وملهماً للمجاهدين في مواجهة الجلاد والزنازين".
وتابعت الجهاد، في تصريح وصل وكالة "صفا": "لقد جسّد الشيخ خضر عدنان، بإضرابه التاريخي عن الطعام، ذروة العنفوان والإرادة التي لا تلين في مواجهة بطش السجّان وكسر شوكة الجلاد. لقد حوّل جسده النحيل إلى ميدان مواجهة، وأمعاءه الخاوية إلى سلاحٍ بوجه آلة القمع الوحشية، ليثبت للعالم أن الإرادة والإيمان قادران على الانتصار، وإن كانت الأيدي مصفّدة بالحديد".
وأشارت إلى أن معاناة الأسرى تتفاقم بشكل غير مسبوق، وهم يواجهون قرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب والقرار الجائر والظالم بإعدام الأسرى. وهو القرار الذي يعلن رسمياً انتقال الاحتلال إلى مرحلة الإبادة المنظمة خلف القضبان، وتحويل السجون إلى مسالخ بشرية تحت مرأى ومسمع من العالم، في تحدٍ سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية، واستهتارٌ بحياة الأبطال الذين لم ولن تكسر إرادتهم في الحرية والدفاع عن حقوق شعبنا.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن الصمت العربي والعالمي إزاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لن تثني شعبنا عن مقاومته، وستبقى قضية الأسرى في السجون على رأس أولويات جهاد شعبنا وأحد أبرز أهداف المقاومة.
