web site counter

"أسطول الصمود": رغم ما تعرض له الناشطون سنطلق أسطولاً جديداً

باريس - صفا

قالت رئيسة الوفد الفرنسي في "أسطول الصمود"، إن ناشطين مشاركين في الأسطول تعرضوا لعمليات تعذيب عنيفة وسوء معاملة أثناء فترة احتجازهم لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وتابعت أن سفن أسطول الصمود تم اعتراضها وقرصنتها في المياه الدولية، معتبرةً ذلك جريمة ضد الإنسانية وفقًا لقانون البحار.

وأضافت "سنلجأ للقضاء لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الجسيمة بحق المشاركين في أسطول الصمود وجرائمه المهولة بحق سكان غزة".

وفي السياق ذاته، أفاد يزن عيسى، أحد المشاركين في الأسطول، أن ما جرى يمثل عملية سطو على 22 قاربًا في المياه الدولية واختطاف أكثر من 180 شخصًا، مشيرًا إلى أن غالبية المشاركين تعرضوا لهجوم وإيذاء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما قال قائد إحدى السفن المشاركة إن أكثر من 22 سفينة تعرضت للقرصنة، وتم تحطيم عدد منها في عرض البحر، مؤكداً أن المشاركين سيواصلون دعم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية وأخلاقية.

وتابع أن "الاحتلال كان يعلم أن المشاركين في الأسطول هم فقط نشطاء سلميون يحملون مساعدات إنسانية لغزة ومع ذلك تم اعتقالهم والاعتداء عليهم".

وأضاف: "سنعاود الكرة مرة أخرى وسنعود بأسطول جديد لكسر الحصار عن غزة".

ويُذكر أن 31 ناشطًا أُصيبوا خلال الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، والذي كان متجهًا إلى قطاع غزة بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض عليه.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، اعتقال 175 ناشطًا كانوا على متن أكثر من 20 قاربًا تم الاستيلاء عليها في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة.

وبحسب بيان صادر عن الأسطول، فإن الجيش الإسرائيلي شن مساء الأربعاء، هجومًا في المياه الدولية قبالة جزيرة "كريت"، مستهدفًا القوارب المشاركة في الأسطول.

وأوضح البيان أن بين المصابين 4 ناشطين من كل من نيوزيلندا وأستراليا، و3 من إيطاليا والولايات المتحدة، و2 من كندا وهولندا وإسبانيا وبريطانيا وكولومبيا وألمانيا، إضافة إلى ناشط واحد من المجر وأوكرانيا وفرنسا وبولندا والبرتغال، فيما يحمل أحد المصابين الجنسيتين التركية والألمانية، مع استمرار جهود تحديد هويات 3 مشاركين آخرين.

وفي بيان آخر، أكد الأسطول أن الناشطين الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية تعرضوا لسوء معاملة على متن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية لمدة تقارب 40 ساعة، حيث حُرموا من الطعام والماء الكافي وأُجبروا على النوم على أرضية مبللة عمدًا.

كما أشار البيان إلى استخدام العنف ضد مشاركين حاولوا منع احتجاز الناشط الفلسطيني الأصل والحامل للجنسية الإسبانية سيف أبو كشك، إلى جانب الناشط البرازيلي "تياغو أفيلا".

ونقل أحد المشاركين أنه تعرض للضرب والركل والجر على الأرض، مرجحًا إصابته بكسور في الأنف والأضلاع وآلام في الرقبة، مشيرًا إلى سماع إطلاق نار خلال العملية.

ووفق معطيات الأسطول، كانت القوارب تقل 345 مشاركًا من 39 دولة، فيما احتجزت القوات الإسرائيلية 21 قاربًا، بينما تمكن 17 قاربًا من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية، وما زال 14 قاربًا تواصل الإبحار باتجاهها.

/ تعليق عبر الفيس بوك