قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوسي يهوشع، إن تهديد المسيرات الانتحارية التي تعمل بـ"الألياف البصرية" والتي يستخدمها حزب الله، باتت تشكل الخطر الأكبر على قوات الجيش في جنوبي لبنان، محذراً من إمكانية انتشار هذه الظاهرة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح يهوشع في مقال له ترجمته "وكالة صفا"، أن الطائرات المسيّرة التي تعتمد على الألياف الضوئية تحولت إلى التهديد الأبرز للقوات، مشيرًا إلى أن الخوف الأكبر لدى المنظومة الأمنية يكمن في استخدام الفلسطينيين لهذه التكنولوجيا "صعبة الاكتشاف" في جبهات الضفة والقطاع.
وشدّد المحلل العسكري على غياب الحلول التقنية لهذا التهديد، مؤكدًا أنه "لا توجد حلول حقيقية لدى الجيش للتعامل مع هذا النوع من الطائرات؛ إذ لا يمكن رصدها لكونها تعتمد على الألياف الضوئية دون وجود بصمة إلكترونية قابلة للاكتشاف".
وكشف يهوشع أن مدى هذه المسيّرات قد يصل إلى 15 كيلومترًا، ومن الصعب اكتشافها بالطرق الإلكترونية التقليدية.
وأشار إلى أن الجيش قام مؤخراً بتجنيد ضابط كان قد خدم في الجيش الأوكراني، وذلك بهدف الاستفادة من تجربته الميدانية في التعامل مع هذا النوع من المسيّرات.
يُذكر أن هذه المسيّرات تسببت بمقتل جنديين ومدني إسرائيلي في جنوبي لبنان، بالإضافة إلى إصابة العشرات من الجنود خلال الأسبوعين الماضيين.
