دانت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، الهجوم الذي نفذته بحرية الاحتلال الإسرائيلي ضد سفن "أسطول الصمود 2" في المياه الدولية قرب سواحل جزيرة كريت اليونانية، واصفةً الحدث بأنه "عربدة وإرهاب منظم".
وقالت حركة "حماس" في بيان لها، يوم الخميس، إن هذه القرصنة، التي تمت على مسافات بعيدة من سواحل غزة هي جريمة تمارسها حكومة الاحتلال دون رادع أو محاسبة.
ودعت الحركة إلى تحرك دولي فوري لإطلاق سراح الناشطين.
وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، كما وجهت التحية لأحرار العالم المشاركين في الأسطول لمواصلة رسالتهم الإنسانية في فضح سياسة التجويع والإبادة.
من جهتها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن الاعتداء الغادر حلقة جديدة في سجل الإرهاب المنظم، واصفةً تنكيل الاحتلال بالمتضامنين وإجبارهم على الركوع تحت تهديد السلاح والتشويش على اتصالاتهم بأنه سلوك "عصابة مارقة".
وأكدت الحركة في بيان لها، أن محاولات الاحتلال تشويه صورة التضامن العالمي بافتراءات كاذبة تعكس مستوى التردي الأخلاقي للكيان.
وشددت على أن هذه البلطجة، لن تزيد المتضامنين إلا إصراراً.
بدورها، وصفت لجان المقاومة في فلسطين العدوان بأنه "أضخم عملية قرصنة إرهابية في التاريخ الحديث".
ولفتت إلى أنها تمت بقرارات مباشرة من مجرم الحرب "نتنياهو".
وحملت اللجان الإدارة الأمريكية والغرب المسؤولية عن هذا التغول نتيجة دعمهم وتواطئهم المخزي، داعيةً المحاكم الدولية لفرض عقوبات شاملة ومقاطعة الكيان على كافة المستويات لرفع الحصانة عن قادة الإجرام الإسرائيليين.
من جانبها، أدانت حركة "المجاهدين" الفلسطينية العدوان على سفن أسطول الصمود، معتبرة إياه "قرصنة دولية واستخفافاً بالمجتمع الدولي" وخرقاً سافراً للأعراف والقوانين كافة بمباركة أمريكية.
وحملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين، مؤكدة أن هذا الاعتداء يكشف طبيعة الكيان كعدو للإنسانية ومصدر تهديد للعالم بأسره.
كما طالبت المجتمع الدولي بالخروج عن صمتة وعجزه تجاه المتضامنين الذين تحركوا لنصرة الإنسانية، داعية أحرار العالم إلى عدم التوقف عن تنظيم الفعاليات وتسيير القوافل لكسر الحصار والتجويع عن غزة.
من جانبها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية جريمة القرصنة الإرهابية ضد سفن "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية.
وعدت هذا الاعتداء الجبان في عرض البحر المتوسط عدواناً على كرامة كل حر في العالم، وفعلاً يعكس ذروة العجز الصهيوني أمام إرادة الأحرار.
وأكدت الحركة أن سياسة "خنق غزة" واعتراض قوافل الإغاثة لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكاً بحقوقه، داعيةً جماهير الأمة وأحرار العالم لتصعيد الغضب الشعبي والضغط على مصالح الاحتلال وداعميه للمطالبة بالإفراج الفوري عن المتضامنين وسفن كسر الحصار.
وشددت القوى على أن استهداف الأسطول يعكس حالة "الرعب" التي يعيشها الاحتلال من تصاعد التضامن الأممي، مشيدة بالمتضامنين وتضحياتهم تجاه غزة.
وهاجمت بحرية الاحتلال، الليلة الماضية، أسطول الصمود2، في المياه الدولية، قبل أن يصل لأقرب نقطة تجاه غزة، لكسر حصارها، محملًا بالمساعدات الإنسانية.
