web site counter

"أسطول الصمود" العالمي ينطلق من صقلية لكسر حصار غزة

أوغوستا - صفا
أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، الأحد، "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
وبعد انطلاقها من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان الجاري، وصلت سفن الأسطول إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 23 أبريل، لتنضم إليها لاحقًا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وارتفع عدد القوارب المشاركة في الأسطول بميناء أوغوستا لليخوت إلى 65 قاربًا، قبل أن تستكمل الإجراءات اللازمة لمغادرة الميناء اليوم، ليبحر المشاركون تدريجيًا وفق نظام محدد باتجاه البحر المتوسط في ساعات العصر.
واستقبلت السفن في عرض البحر سفينة تابعة لمنظمة "غرينبيس" (السلام الأخضر) الداعمة للأسطول.
وخلال مغادرة القوارب للميناء، ردد عدد من الناشطين هتافات "فلسطين حرة" وأشعلوا المشاعل، فيما ودّع النشطاء بعضهم بعضا بعبارة "نلتقي في غزة".
وقال الناشط التركي علي دنيز، الذي انضم للأسطول من برشلونة: "الحمد لله نحن الآن في إيطاليا. هناك حماس كبير هنا، وقد عشنا نفس الأجواء في إسبانيا".
وأضاف "نؤمن أننا سنصل إلى ميناء غزة وسنلتقي بالأطفال هناك".
بدورها، قالت الناشطة الإيطالية مارتينا، إن الشعب الفلسطيني يظهر مقاومة كبيرة، وأن دور المشاركين في الأسطول هو خدمة هذا الشعب.
وأشارت إلى أن الحكومات لا تقوم بواجباتها، لذلك قرر الناشطون التحرك بأنفسهم بعدد كبير من السفن.
أما الناشط الألماني توم، فقال إنه من بين أصغر المشاركين سنا (19 عامًا)، وإن ما دفع للمشاركة هو موقف بلاده التي اعتبرها من أكثر الدول تواطؤا فيما يحدث في فلسطين.
وشدد على أن الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان هي ممارسات لا يمكن قبولها، وأنه يرى اليوم إبادة جماعية تحدث أمام أعين الجميع، ولذلك لم يعد يستطيع التحمل. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك