web site counter

هيئة الأسرى تكشف عن جريمة منظمة بحق الأسير أمجد عوّاد

رام الله - صفا
حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الثلاثاء، من جريمة منظمة تُرتكب بحق الأسير أمجد عوّاد من بلدة عورتا جنوب نابلس، المعتقل منذ العاشر من نيسان/أبريل 2011، والمحكوم بالسجن خمسة مؤبدات وسبع سنوات إضافية.
وكشفت الهيئة في بيان، أن الأسير عوّاد، المحتجز حاليًا، في سجن "جلبوع"، يتعرض لاعتداءات جسدية ونفسية ممنهجة، تشمل الضرب والتنكيل والتهديد العلني من قبل إدارة السجون.
وأشارت إلى أن الأسير عواد تعرّض مؤخرًا، للضرب بالعصي الحديدية، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في أطرافه، إلى جانب تعمّد استهدافه بالضرب أسفل أذنيه، ومعاناته من آلام شديدة في الفم نتيجة تكسّر أسنانه في وقت سابق، إضافة إلى إطلاق الرصاص المطاطي على أنحاء متفرقة من جسده.
وأوضحت أن الغرفة التي يُحتجز فيها الأسير عوّاد تتعرض لاقتحامات متواصلة.
وبينت أن إدارة السجن رفضت فك القيود عن ذراعيه خلال زيارة محاميه في شباط/فبراير الماضي، حيث اضطر للتحدث مع المحامي عبر سماعة الهاتف الموضوعة على كتفه، ولم يتمكن من استكمال الزيارة، التي لم تتجاوز عشر دقائق.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتعامل بجدية مع حالة الأسير عوّاد، والعمل على الضغط على الاحتلال وإدارة السجون لوقف مسلسل استهدافه والانتقام منه.
وأكدت أن المؤشرات القائمة تعكس وجود خطر حقيقي على حياته، وأن استمرار الصمت قد يؤدي إلى فقدانه، وإدراج اسمه في سجلات شهداء الحركة الأسيرة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك