بروكسل - صفا
قالت مديرة مكتب المؤسسات الأوروبية في منظمة العفو الدولية إيف غيدي، إن الوقت حان لإنهاء شراكة الاتحاد الأوروبي مع "إسرائيل".
وأشارت غيدي في تصريح لوكالة"الأناضول"، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر يوم الثلاثاء، والذي سيبحث إعادة فرض عقوبات على "إسرائيل"، إلى أن سياسات "تل أبيب" الأخيرة في فلسطين ولبنان "تجاوزت الخطوط الحمراء" الأوروبية.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي سبق أن خلص إلى أن "إسرائيل انتهكت البند الثاني من اتفاقية الشراكة بين الجانبين، والمتعلق بحقوق الإنسان".
وأضافت أن "إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء التي وضعها الاتحاد".
وأشارت غيدي إلى إقرار "إسرائيل" قانونا لتطبيق عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين، وتصعيد هجماتها على لبنان.
واعتبرت ذلك ضمن سياق أوسع من الانتهاكات، بما في ذلك الإبادة الجماعية في قطاع غزة واستمرار الاحتلال في الضفة الغربية.
ولفتت إلى أن دعم قادة أوروبيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يعكس حالة من "الإفلات من العقاب".
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالوقوف إلى جانب ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية.
وبينت غيدي أن الرأي العام الأوروبي يطالب باتخاذ خطوات ملموسة ضد "إسرائيل".
وقالت إن المواطنين في القارة "قالوا كفى" ويطالبون بالعدالة والمساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب.
ولفتت إلى جمع أكثر من مليون توقيع خلال 3 أشهر ضمن مبادرة "المواطنون الأوروبيون".
وشددت على أن منظمة العفو الدولية تعتزم إطلاق حملة تستهدف ألمانيا وإيطاليا لدفعهما إلى تغيير موقفيهما تجاه "تل أبيب".
وأكدت غيدي أن استمرار الاتحاد الأوروبي في عدم اتخاذ إجراءات ضد "تل أبيب"، قد يؤدي إلى تداعيات على عدة مستويات، من بينها الالتزام بالقانون الدولي، وتماسك المواقف الأوروبية، ومصداقية الاتحاد.
وأوضحت أن اتفاقية الشراكة تنص بوضوح على ربط الامتيازات التجارية باحترام حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن تجاهل ذلك سيقوّض التزامات الاتحاد القانونية.
ر ش
