قالت لجان المقاومة في فلسطين، يوم الجمعة، إن يوم الأسير الفلسطيني علامة فارقة في الوعي الوطني الفلسطيني ومحطة جامعة لتجديد العهد مع الأسرى باعتبارهم طليعة المجاهدين والمقاومين من أجل الحرية والكرامة حتى رفع رايات الحرية.
وأكدت لجان المقاومة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن قانون إعدام الأسرى يعتبر تحولاً خطيراً ويؤسس لمرحلة جديدة من شرعنة الإبادة الممنهجة بحق شعبنا والأسرى والأسيرات في السجون.
ووجهت التحية إلى أسرى المقاومة الإسلامية في لبنان بالسجون الإسرائيلية وإلى ذويهم المقاومين الصابرين مقدرة صمودهم في معارك الكرامة والتحرر.
ودعت لجان المقاومة لأن يكون يوم الأسير الفلسطيني يوماً عالمياً وصرخة في وجه العالم من أجل تحرير الأسرى وإسقاط قانون الإعدام ومنهجية الإبادة المستمرة بحق أسرانا وشعبنا في ظل حالة العجز الدولية الممنهجة التي وصلت حد التواطؤ والمشاركة في جرائم الكيان.
