web site counter

"الديمقراطية": حرية أسرانا جزء لا يتجزأ من مشروعنا الوطني وأولوية نضالية لا تتقدم عليها واجبات

غزة - صفا

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الجمعة، أن أبناء شعبنا تتطلع نحو الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال وسجونه إجلالاً لصمودهم وتماسكهم في مواجهة الأعمال الإجرامية لمصلحة السجون وعصاباتها وعلى رأسها الفاشي إيتمار بن غفير.

وشددت الجبهة في بيانها في اليوم الوطني للأسير الفلسطيني، على أن الحركة الأسيرة صنعت على مدى تاريخها النضالي أسطورة ألهمت الشعب الفلسطيني بمزيد من الثبات وشكلت حربة موجعة في خاصرة الاحتلال الإسرائيلي الذي فشل في إخضاعها بفضل وعيها ووحدة كتلها الاعتقالية التي أحبطت كافة محاولات الفتنة والقوانين الاستبدادية.

وجددت "الديمقراطية" إصرارها على مواصلة النضال بكل أساليبه لاستعادة حرية الأسرى الفلسطينيين والعرب باعتباره من أهم الواجبات النضالية، مؤكدة على ضرورة مواصلة النضال لبناء جبهة عالمية ضد قانون إعدام الأسرى وإدانة خلفيته الفاشية وصولاً لفرض عقوبات دولية ضد "إسرائيل"، إلى جانب العمل الدؤوب على فضح ممارسات مصلحة السجون وإحالة التقارير الحقوقية إلى دوائر الاختصاص الدولية.

وطالبت الجبهة الصليب الأحمر الدولي بتنظيم زياراته الدورية للأسرى والإشراف على أوضاعهم الصحية وتقديم تقارير لمساءلة دولة الاحتلال أمام المجلس العالمي لحقوق الإنسان.

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى تشكيل جمعيات مختلطة مع المجتمع المحلي عربياً ودولياً لدعم نضالات الأسرى، وتقديم إحاطة دورية عن أحوالهم للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهيئة رئاسة المجلس الوطني لاشتقاق المهام المعززة لصمودهم.

كما شددت على ضرورة فتح الملف القانوني للموقوفين إدارياً ومتابعة قضاياهم في كافة المحافل الدولية، مؤكدة في الوقت ذاته على وجوب صون كرامة الأسرى وعوائلهم وتلبية احتياجاتهم المعيشية بعيداً عن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية أو الربط بين قضاياهم وأموال المقاصة.

 

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك